نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٢ - باب من ورد عليه النص بالإمامة و الوصية
بعدي كان كمن أنكر نبوّتي و من أنكر نبوّتي كان كمن أنكر ربوبيّة ربّي[١] عزّ و جلّ»[٢].
٩- و عن سلمان الفارسي ;، قال: سمعت رسول اللّه ٦ يقول: «يا معشر المهاجرين و الأنصار، ألا أدلّكم على ما أن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي أبدا؟
قالوا: بلى يا رسول اللّه قال: هذا عليّ أخي، و وصيّي، و وزيري، و وارثي، و خليفتي، إمامكم فأحبّوه لحبّي و أكرموه لكرامتي، فانّ جبرئيل أمرني أن أقوله لكم»[٣].
١٠- و في رواية الباقر ٧. عن النبيّ ٦ في عليّ ٧: «أنّه الصّديق الأكبر، و هو الفاروق يفرّق بين الحقّ و الباطل، من أحبّه هداه اللّه، و من أبغضه أبغضه اللّه، و من تخلّف عنه محقه اللّه»[٤].
١١- و في رواية ابن عبّاس عنه ٦: «معاشر النّاس إنّ عليّا صدّيق هذه الأمّة، و فاروقها، و محدّثها، إنّه هارونها، و يوشعها، و آصفها، و شمعونها، إنّه باب حطّتها، و سفينة نجاتها، انّه طالوتها، و ذو قرنيها. معاشر النّاس انّه محنة الورى، و الحجة العظمى، و الآية الكبرى، و امام أهل الدّنيا و العروة الوثقى» الحديث[٥].
١٢- الأمالي- عن أبي ذر ;، عن النّبي صلى اللّه عليه و آله قال: «إنّما مثل أهل بيتى فيكم كمثل سفينة نوح من ركبها نجى و من تخلّف عنها غرق، و مثل باب حطّة من دخله نجا و من لم يدخله هلك»[٦].
[١] في المصدر:« ربوبية ربة».
[٢] أمالي الصدوق: ٥٢٢/ المجلس ٩٤/ ٥.
[٣] أمالي الصدوق: ٣٨٥/ المجلس ٧٢/ ٢١. و أمالى الطوسي: ج ١/ المجلس ٨/ ٢٢٧.
[٤] أمالي الصدوق: ١٨٠/ ب ٣٨/ ح ٣٧.
[٥] أمالي الصدوق: ٣٥/ المجلس ٨/ ٤ ضمن حديث طويل، و مشارق أنوار اليقين: ٥٦. و كنز الفوائد: ١/ ٦٨ مع اختلاف يسير.
[٦] أمالي الطوسي: ج ١ ب ١٢ ص ٣٥٩ بدون زيادة الأخيرة، و بشارة المصطفى: ص ١٠٦، و ذخائر العقبى:
ص ٢٠ بدون( ما بعد غرق) و اضافة:« و من تعلق بها فاز و من تخلف عنها زج في النار»، و جامع الاخبار: ص ١٩٨، و دعائم الاسلام: ج ١ ص ٨٠ و مناقب الامام علي بن أبى طالب: ص ١٣٢ ح ١٧٣ و ١٧٤ و ١٧٥ و ١٧٦ و ١٧٧ و في الأخير زيادة:« و من قاتلنا في آخر الزمان فكأنّى قاتل مع الدجال». و الصواعق: ص ٢٣٤، و ينابيع المودة ص ٢٨ و أرجح المطالب ص ٣٣٠ و الخطيب في تاريخ بغداد ج ١٢ ص ٩١، و ابن كثير الدمشقى في تفسيره ج ٩ ص ١١٥ و الخصائص الكبرى ج ٢ ص ٢٦٦ و الحاكم في المستدرك ج ٣ ص ١٥٠ و ج ٢ ص ٣٤٣ و الطبراني في المعجم الكبير ص ١٣٠ و ١٣١ و المعجم الصفير ص ٧٨ و الخطيب التبريزى في مشكاة المصابيح ص ٥٧٣ و حلية الاولياء ج ٤ ص ٣٠٦ ميزان الاعتدال ج ١ ص ٢٢٤ و ج ١ ص ٤٨٢ ح ١٨٢ و المعارف و ابن قتيبة ص ٨٦ و عيون الاخبار له ج ١ ص ٢١١ و تاريخ الخلفاء ص ٥٧٣ و منتخب كنز العمال ج ٥ ص ٩١ و الكنى و الأسماء للحافظ الدولابي ج ١ ص ٧٦.