نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣ - باب مأخذ العلم
١٠- الخصال- عن الصّادق ٧ قال: «قال لقمان لابنه: للعالم ثلاث علامات: العلم باللّه و بما يحبّ و بما يكره»[١].
١١- المعانى- عنه ٧: «إيّاك أن تنصب رجلا دون الحجّة فتصدّقه في كلّ ما قال»[٢].
باب مأخذ العلم
١- المحاسن- عن الباقر ٧: «إنّ القرآن شاهد الحق، و محمد ٦ لذلك مستقر، فمن اتّخذ سببا إلى سبب اللّه لم يقطع به الأسباب، و من اتخذ غير ذلك سببا كان[٣] مع كل كذاب فاتقوا اللّه، فانّ اللّه قد أوضح لكم أعلام دينكم و منار هداكم، فلا تأخذوا أمركم بالوهن و لا أديانكم هزؤا، فتدحض أعمالكم و تخطئوا[٤] سبيلكم [و لا تكونوا أطعتم اللّه ربكم، أثبتوا على القرآن الثابت و كونوا فى حزب اللّه تهتدوا][٥]، و لا تكونوا في حزب الشّيطان فتضلّوا، يهلك من هلك و يحيى من حي، و على اللّه البيان، بيّن لكم فاهتدوا، و بقول العلماء فانتفعوا و السّبيل في ذلك الى اللّه فمن يهدى اللّه فهو المهتدي، و من[٦] يضلل[٧] فلن تجد له وليّا مرشدا»[٨].
بيان- «و محمّد ٦ لذلك مستقر» أي هو محل استقرار القرآن و فيه ثبت علمه و أريد بالسّبب الأول الحجة، و الثّاني القرآن أو النّبي. «لم يقطع به الأسباب» أي
[١] الخصال: ج ١/ ص ١٢١/ ب الثلاثة/ ح ١١٣ و الحديث طويل.
[٢] معانى الاخبار: ص ١٦٩/ باب معنى وطئ أعقاب الرجال/ ح ١.
[٣] في المصدر بدون لفظ« كان».
[٤] في نسخة المصدر« تخبطوا».
[٥] اضافة في المصدر، و سقط من نسختنا.
[٦] في نسخة المصدر:« يهده».
[٧] في المصدر:« يضلل اللّه».
[٨] المحاسن: ج ١/ ص ٢٦٨/ باب ٣٦/ ح ٣٥٧