نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤٨ - باب ما ينجي من الأهوال
بيان- قال شيخنا المفيد ;: العقبات عبارة عن الأعمال الواجبة و المسألة عنها، و الموافقة عليها، و ليس المراد بها جبال في الأرض تقطع، و انّما شبّهت بالعقبات و الجبال لما يلحق الانسان في أدائها من المشاق كما يلحقها في صعود العقبات و قطعها».
٧- العقائد- عنه ٦ قال لعليّ ٧: «يا عليّ اذا كان يوم القيامة أقعد أنا و أنت و جبرئيل على الصراط، فلا يجوز على الصراط إلّا من كان معه براءة بولايتك»[١].
٨- و في نهج البلاغة- «اعلموا انّ مجازكم على الصراط و من ألق دحضه و أهاويل ذلّله و تارات أهواله»[٢].
٩- الكنز- عن النّبي ٦: «اذا كان يوم القيامة أمر اللّه مالكا أن يسعر النيران السبع، و يأمر رضوان يزخرف الجنان الثمان و يقول: يا ميكائيل فمد الصّراط على متن جهنم و يقول: يا جبرئيل أنصب ميزان العدل تحت العرش، و يقول: يا محمّد قرّب أمّتك للحساب.
ثمّ يأمر اللّه أن يعقد على الصّراط سبع قناطر طول كلّ قنطرة سبعة عشر ألف فرسخ، و على كلّ قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الأمّة، نسائهم و رجالهم عن القنطرة الأولى، عن ولاية أمير المؤمنين و حبّ أهل بيت محمّد :، فمن أتى به جاز القنطرة الأولى كالبرق الخاطف، و من لم يحب أهل بيته سقط على أم رأسه في قعر جهنّم و لو كان معه من أعمال البر عمل سبعين صدّيقا»[٣].
باب ما ينجّي من الأهوال
١- المجالس- عن النّبي ٦ قال: «انّي رأيت البارحة عجائب، قيل:
يا رسول اللّه و ما رأيت؟ قال: رأيت رجلا من أمّتي و قد أتاه ملك ليقبض روحه فجاءه برّه
[١]- اعتقادات الصدوق: ص ٨٧ المخطوط.
[٢]- نهج البلاغة: الخطبة ٨١.
[٣]- كنز الفوائد: ج ٢ ص ١٢٤