نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٢ - باب صفاته تعالى
٦- و عن الرّضا ٧: سئل أ يعلم اللّه الشيء الّذي لم يكن ان لو كان كيف كان يكون أو لا يعلم إلّا ما يكون؟ فقال:
«إنّ اللّه هو[١] العالم بالأشياء قبل كون الأشياء، قال تعالى[٢]: «إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ»[٣] و قال لأهل النار: «وَ لَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ»[٤] فقد علم تعالى[٥] أنّه لو ردّهم لعادوا لما نهوا عنه، و قال للملائكة لمّا قالت[٦]: «أ تجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدّماء و نحن نسبّح بحمدك و نقدّس لك قال إنّي أعلم ما لا تعلمون»[٧] فلم يزل اللّه تبارك و تعالى[٨] علمه سابقا للأشياء قديما قبل أن يخلقها، فتبارك اللّه ربّنا[٩] و تعالى علوّا كبيرا خلق الأشياء و علمه بها سابق لها كما شاء، كذلك لم يزل ربّنا (عليما)[١٠] سميعا بصيرا»[١١].
٧- و عنه (الرضا) ٧: «المشية (و الإرادة)[١٢] من صفات الأفعال، فمن، زعم أنّ اللّه لم يزل مريدا شائبا فليس بموحّد»[١٣].
٨- و عن الباقر ٧: «إنّ للّه[١٤] علما خاصا، و علما عامّا، فأمّا العلم
[١] في المصدر:« اللّه تعالى».
[٢] في المصدر:« اللّه عز و جل».
[٣] الجاثية: ٢٩.
[٤] الأنعام: ٢٨.
[٥] في المصدر:« علم اللّه عز و جل».
[٦] في المصدر:« لما قالوا».
[٧] البقرة: ٣٠.
[٨] في المصدر:« اللّه عز و جل».
[٩] في المصدر:« فتبارك ربنا».
[١٠] كذا في المصدر.
[١١] التوحيد: ص ١٣٦/ ب ١٠/ ح ٨. عيون اخبار الرضا ج ١/ ص ١١٨/ ب ١١/ ح ٨.
[١٢] كذا في المصدر.
[١٣] التوحيد: ص ٣٣٨/ ب ٥٥/ ح ٥.
[١٤] في المصدر:« تعالى»