نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٣ - باب صفاته تعالى
الخاصّ فالعلم الّذي لم يطلع عليه ملائكته المقرّبين و أنبياءه المرسلين، و أمّا علمه العام فانّه علمه الّذي اطلع عليه ملائكته المقرّبين و أنبياءه المرسلين، و قد وقع علينا[١] من رسول اللّه ٦»[٢].
٩- المعاني- عن الصّادق ٧، في قوله تعالى: «يَعْلَمُ السِّرَّ وَ أَخْفى»[٣] قال:
«السرّ ما كتمته في نفسك، و أخفى ما خطر ببالك ثمّ أنسيته»[٤].
و في قوله تعالى: «عالِمِ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ»[٥] قال: «الغيب ما لم يكن و الشهادة ما قد كان»[٦].
و في قوله: «يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ»[٧] قال: «أ لم تر إلى الرّجل ينظر إلى شيء[٨] و كأنّه لا ينظر إليه فذلك خائنة الأعين»[٩].
و في قوله: «إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ»[١٠] الآية، قال: «هذه الخمسة أشياء لم يطّلع عليها ملك مقرّب، و لا نبيّ مرسل، و هي من صفات اللّه عزّ و جلّ»[١١].
١٠- القميّ- عنه [الصادق] ٧ في قوله تعالى: «قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي»[١٢] قال: «إن كلام اللّه ليس له آخر و لا غاية و لا ينقطع أبدا»[١٣].
[١] في المصدر:« إلينا».
[٢] التوحيد: ص ١٣٨/ ب ١٠/ ح ١٤.
[٣] طه: ٧.
[٤] ص ١٤١/ باب: معنى السرّ و أخفى، الحديث ١.
[٥] الجمعة: ٨.
[٦] معانى الأخبار: ص ١٤٦/ باب معنى الغيب و الشهادة، حديث ١.
[٧] المؤمن: ٢٠.
[٨] في المصدر:« الشيء».
[٩] معاني الأخبار: ص ١٤٧، باب: خائنة الأعين، حديث: ١.
[١٠] لقمان: ٣٤.
[١١] تفسير القمي: ج ٢/ ١٦٧.
[١٢] الكهف: ١٠٩.
[١٣] تفسير القمي: ج ٢/ الكهف/ ص ٤٦