نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣١٨ - باب المسألة في القبر
لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً»[١] قال: «ليس من أحد من جميع الأديان يموت إلّا رأى رسول اللّه و أمير المؤمنين ٨ حقّا من الأولين و الآخرين»[٢].
٥- الكوفي- عن النبيّ ٦: «يا عليّ إنّ فيك مثلا (مثل) من عيسى بن مريم ٧ قال اللّه تعالى: «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً»[٣] يا عليّ: إنّه لا يموت رجل يفتري على عيسى بن مريم حتّى يؤمن به قبل موته و يقول فيه الحق حيث لا ينفعه ذلك شيئا و إنّك على مثله.
يموت عدوّك حتّى يراك عند الموت فتكون عليه غيظا و حزنا حتّى يقرّ بالحقّ من أمرك و يقول فيك الحقّ و يقرّ بولايتك حيث لا ينفعه ذلك شيئا، و أمّا وليّك فإنّه يراك عند الموت فتكون له شفيعا و مبشّرا و قرّة عين»[٤].
باب المسألة في القبر
١- المجالس- عن الصّادق ٧: «من أنكر ثلاثة أشياء، فليس من شيعتنا:
المعراج و المسألة في القبر و الشفاعة»[٥].
[١]- النساء: ١٥٩.
[٢]- تفسير العياشي: ج ١/ ص ٢٨٤/ ح ٣٠٣. و البرهان: ج ١/ ٤٢٦. و الصافى: ١/ ٤٨٠. و في جوامع الجامع هكذا على ما رواه الصافى.
منها ما رواه الإمامية ان المحتضرين من جميع الأديان يرون رسول اللّه و خلفاءه عند الموت و يروون في ذلك عن علي( ع) أنه قال للحارث الهمداني:( يا حار همدان من يمت يرنى من مؤمن أو منافق قبلا، يعرفني طرفه و أعرفه، بعينه و اسمه و ما فعلا) و المراد برؤيتهيم في ذلك الحال العلم بثرمة ولايتهم و عداوتهم علم اليقين بعلامات يجدونها من نفوسهم و مشاهدة احوال يدركونها كما قد روي أن الإنسان إذا عاين الموت أرى في تلك الحالة ما يدله على أنه من أهل الجنة أو من أهل النار.
[٣]- النساء ٤: ١٥٩.
[٤]- تفسير الكوفي: ص ٣٤.
[٥]- أمالي الصدوق: ص ٢٤٢ ب ٤٩ ح ٥