نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٠٨ - باب ذكر الموت
و رقّة القدم»[١].
٧- الروضة- عن الصادق ٧: «مكتوب في التوراة نحنا لكم فلم تبكوا و شوقناكم فلم تشتاقوا، اعلم القتالين، انّ للّه سيفا لا ينام و هو جهنّم أبناء الأربعين، أوفوا للحساب أبناء الخمسين زرع قد دنا حصاده ابناء الستّين، ما ذا قدمتم و ما ذا أخّرتم أبناء السبعين، عدوا أنفسكم في الموتى أبناء الثمانين، تكتب لكم الحسنات و لا تكتب عليكم السيئات أبناء التسعين أنتم أسراء اللّه في أرضه. ثمّ قال: ما تقول [في رجل] كريم أسر رجلا ما ذا يصنع به؟ قلت: يطعمه و يسقيه و يفعل به، فقال: فما ترى اللّه صانعا بأسيره»[٢].
باب ذكر الموت
١- العيون- عن الرّضا عن آبائه عن النّبي ٦: «أكثروا من ذكر هادم اللّذات»[٣] (و في رواية)، فقيل و ما هو يا رسول اللّه؟ فقال: الموت فما ذكره عبد على الحقيقة في سعة الّا ضاقت عليه و لا في شدة الّا اتّسعت عليه»[٤].
٢- الأمالي: عن أمير المؤمنين ٧: «إنّ الموت ليس منه فوت فاحذروا[٥] قبل وقوعه و أعدّوا له عدّته، فإنّكم[٦] طرداء الموت إن أقمتم له أخذكم، و إن فررتم منه أدرككم، و هو الزم لكم من ظلكم الموت معقود بنواصيكم و الدنيا تطوى خلفكم فأكثروا ذكر الموت عند ما تنازعكم إليه أنفسكم من الشهوات و كفى بالموت واعظا. و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله كثيرا ما يوصى أصحابه بذكر الموت فيقول أكثروا ذكر الموت، فانه هادم اللّذات حائل
[١] الخصال: ج ١/ ص ٨٨/ ب الثلاثة/ ح ٢٣.
[٢] روضة الواعظين: ج ٢ ص ٤٩٠ في ذكر الموت.
[٣] عيون أخبار الرضا: ج ٢/ ص ٧٠/ ح ٣٢٥، الجعفريات ص ١٩٩، دعائم الاسلام ج ١ ص ٢٢١. و أمالي الطوسى ١: ٢٧ مع زيادة في الأخير.
[٤] مصباح الشريعة ص ٤٥٥.
[٥] في الأصل:« فاحذروه».
[٦] في الأصل:« طرد الموت»