نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٥ - باب ظهور نفاق أناس في حياة النبي
أقوام إذا ذكر عندهم آل إبراهيم فرحوا و استبشروا، و إذا ذكر عندهم آل محمد اشمأزّت قلوبهم، و الّذي نفس محمد بيده لو أنّ عبدا جاء يوم القيامة بعمل سبعين نبيّا ما قبل ذلك منه حتّى يلقاه بولايتى و ولاية أهل بيتى»[١].
٣- و عن أنس بن مالك- قال: أهدى لرسول اللّه ٦، طائر فوضع بين يديه فقال: «اللّهمّ ائتنى بأحبّ خلقك إليك يأكل معي» فجاء عليّ بن أبى طالب فدقّ الباب فقلت من ذا؟ فقال: أنا عليّ فقلت: إنّ النّبي على حاجة حتّى فعل ذلك ثلاثا فجاء الرابعة فضرب الباب برجله فدخل فقال: النّبي صلى اللّه عليه و آله، ما حملك على ذلك؟ قال:
قلت كنت أحب أن يكون رجلا من قومي»[٢].
و رواه في المجالس- با بسط منه مع زيادة في آخره[٣].
٥- الالتهاب- عن حذيفة بعد أن ذكر خطبة رسول اللّه ٦ يوم غدير خمّ بطولها و تأكيداتها البليغة في استخلاف عليّ ٧ إلى أن قال: ثمّ إن رسول اللّه ٦ صاح بأعلى صوته و يده في يد عليّ و قال:
«أيّها النّاس أ لست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: باجمعهم بلى يا رسول اللّه. قال:
فرفع بضبع عليّ حتّى رأى الناس بياض إبطيهما و قال: (على النسق) من كنت مولاه فهذا
[١] أمالى الطوسي: ج ١ ص ١٤٠ ب ٥ ح ٤٤.
[٢] أمالى الطوسي: ج ١ ص ٢٥٩ ح ٣٣. و سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٣٦ ح ٣٧٢١. و تهذيب خصائص الإمام على( ع): ص ٢٥ ح ١٢ و الطبرانى في الكبير: ج ١٠ ص ٣٤٣ و السهمي فى تاريخ جرجان: ج ١/ ٤/ ١٧٦ و الخطيب في التاريخ: ج ٨ ص ٣٨٢ و ج ٩ ص ٣٦٩ و ج ١١ ص ٣٧٦، و الحاكم: ج ٣ ص ١٣٠ و ١٣١ و ابن الجوزى في العلل: ج ١ ص ٢٢٨ و ٢٣٧. و ابن المغازلي في مناقب علي: ص ١٥٦ و ١٧٦، و تذكرة الحفاظ: ج ٣ ص ١٠٤٢.
و كنز العمال ج ١٣ ص ١٦٧ ح ٣٦٥٠٧. و جامع الاصول: ج ٨ ص ٦٥٣ ح ٦٤٩٤. و انساب الاشراف في ترجمه امير المؤمنين( ع) ص ١٤٠، و حلية الأولياء ج ٦ ص ٣٣٩، و تذكرة الخواص لسبط ابن جوزى: ص ٤٤. و ترجمه على بن ابى طالب( ع) من تاريخ دمشق: ج ٢ ص ١٢٦. و تاريخ الإسلام للذهبى: ج ٢ ص ١٩٧. و مجمع الزوائد:
ج ٩ ص ١٢٥. و تاريخ ابن كثير: ج ٧ ص ٣٥٠. اسد الغابة في معرفة الصحابة لابن كثير: ج ٤ ص ٢١. و كفاية الطالب: ص ٥٢ ب ٣٣.
[٣] أمالي الصدوق: ص ٥٢١ ب ٩٤ ح ١