نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٦٦ - باب ظهور نفاق أناس في حياة النبي
عليّ مولاه، اللّهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله، و العن من خالفه، و أدر الحق معه حيث ما دار ألا فليبلغ الشاهد [منكم] الغائب و الوالد الولد»[١] ثمّ نزل.
قال: ثم إنهم تداكّوا على رسول اللّه ٦ و عليّ أمير المؤمنين ٧ بالبيعة قال: ثم [إنّ رسول اللّه][٢] أمر أن ينصب لعلى خيمة يجلس فيها، و أن يسلّم الناس عليه بإمرة المؤمنين تأكيدا للحجّة عليهم فأول من أمّره أبو بكر و عمر.
فقال لهما قوما فسلّما على عليّ بإمرة المؤمنين فقالا: أمر من اللّه؟ [و رسوله] فقال: نعم فقاما، فلمّا دخلا إليه[٣] قال أبو بكر: السّلام عليك يا أمير المؤمنين، و قال عمر: بخّ بخّ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاى و مولى كلّ مؤمن و مؤمنه، السّلام عليك يا أمير المؤمنين و رحمة اللّه و بركاته.
ثمّ هنّوه بالخلافة، ثمّ أمر عثمان و عبد الرحمن أن يقوما و يسلّما، ثمّ أمر طلحة و الزبير و سعيد بن مالك، فقالوا جميعا: أمر من اللّه؟ و رسوله فقال لهم: نعم ثمّ أمر سلمان و أبا ذر أن يسلّما عليه فقاما و سلّما، و لم يسألاه [شيئا][٤] (كما سألوه أولئك لأنّهما لم يشكّا)[٥]، ثمّ أمر عمّار أو مقدادا أن يسلّما عليه، فقاما و سلّما و لم يقولا شيئا لأنّهما كانا مصدّقين لأمره.
ثمّ أمر جميع من حضر من المهاجرين و الأنصار، فبعضهم يسأله أمر من اللّه و رسوله؟
و بعضهم لم يسأله، ثمّ أمر سائر المسلمين و أزواجه و نساء المؤمنين أن يدخلن و يسلّمن عليه بالإمرة ففعلن و سلّمن»[٦].
٦- و عن الصّادق ٧: «أنّه لمّا فرغ رسول اللّه ٦ من هذه
[١] هكذا في النسخة و لا يوجد في المصدر المطبوع:« و الوالد و الولد».
[٢] هكذا في المصدر المطبوع.
[٣] في المصدر المطبوع:« عليه».
[٤] هكذا في المصدر.
[٥] لا يوجد في المصدر.
[٦] التهاب نيران الأحزان: ص ٢٣، الطبعة الجديدة، و ذيل الحديث- تختلف اختلافا يسيرا مع المصدر