نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩ - باب اختلاف الحديث و التقصي عنه و العلة فيه
أمرك)[١]، فإن أفتاك[٢] بشيء فخذ بخلافه فإنّ الحقّ فيه»[٣].
٦- العلل- عن الصّادق ٧: «أ تدري لم أمرتم بالأخذ بخلاف ما يقوله العامّة؟ فقيل: لا ندري. فقال: إنّ عليا ٧، لم يكن يدين اللّه بدين إلّا خالف عليه الأمّة إلى غيره إرادة لا بطال أمره و كانوا يسألون أمير المؤمنين ٧ عن الشيء لا يعلمونه، فاذا أفتاهم جعلوا له ضدا من عندهم ليلبسوا على النّاس»[٤].
٧- سليم بن قيس- عن الباقر ٧: «لم نزل أهل البيت منذ قبض رسول اللّه ٦ نذلّ و نقصى و نحرم و نقتل و نطرد[٥] و وجد الكذّابون لكذبهم موضعا يتقرّبون الى أوليائهم و قضاتهم و عمّا لهم في كلّ بلدة يحدّثون عدّونا» و ولاتهم الماضين بالأحاديث الكاذبة الباطلة، و يحدّثون[٦] و يروون عنّا ما لم نقل تهجينا[٧] منهم لنا، و كذبا منهم علينا و تقرّبا الى ولاتهم، و قضاتهم بالزّور و الكذب و كان عظم ذلك و كثرته في زمن معاوية، بعد موت الحسن ٧.
ثمّ قال ٧: (بعد كلام تركناه)[٨] و ربّما رأيت الرّجل[٩] يذكر بالخبر[١٠] و لعلّه أن يكون ورعا صدوقا يحدّث بأحاديث عظيمة عجيبة، من تفضيل بعض من قد مضى من الولاة لم يخلق اللّه منها شيئا قط، و هو يحسب أنها حقّ لكثرة من قد سمعها منه ممن لا يعرف بكذب و لا بقلّة ورع و يروون عن عليّ ٧ أشياء قبيحة و عن الحسن و الحسين
[١]- كذا في المصدر.
[٢]- في المصدر:« فاذا أفتاك».
[٣] عيون أخبار الرضا( ع): ج ١/ ص ٢٧٥/ ب ٢٨/ ح ١٠.
[٤] علل الشرائع: ص ٥٣٠/ ب ٣١٥/ ح ١.
[٥] في المصدر إضافة:« و نخاف على دمائنا و كل من يحبّنا».
[٦] غير مذكور في المصدر.
[٧] تهجينا، أى استخفافا.
[٨]- الكلام من المؤلف.
[٩]- في المصدر:« الرجل الّذي».
[١٠]- في المصدر:« الخير»