نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٩ - باب من لا يدخل النار و من يخلد فيها
شاء اللّه، و يقول للمؤمنين: مثل ذلك حتّى اذا لم يبق أحد تبلغه الشفاعة، قال تبارك و تعالى:
أنا أرحم الراحمين اخرجوا برحمتي، فيخرجون كما يخرج الفراش، ثمّ قال ٧: ثمّ مدّت العمد و أعمدت عليهم و كان و اللّه الخلود»[١].
١٢- و عنه ٧: «إنّ ناسا يخرجون من النّار بعد ما كانوا حمما، فينطلق بهم الى نهر عند باب الجنّة يقال له: الحيوان فينضح عليهم من مائه، فينبت لحومهم و دماؤهم و شعورهم»[٢].
١٣- و في رواية: «انّ ذلك النّهر يخرج من رشح أهل الجنة فيغسلون فيه»[٣].
١٤- و في أخرى: «إنّهم يدخلون النّار بذنوبهم و يخرجون بعفو اللّه»[٤].
١٥- و عنه ٧. «آخر من يخرج من النّار لرجل يقال له: همّام ينادي فيها عمرا يا حنّان يا منّان»[٥].
باب من لا يدخل النّار و من يخلّد فيها
١- التوحيد- عن الكاظم ٧: «لا يخلّد في النّار الّا أهل الكفر و الجحود و أهل الضلال و الشرك، و من اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر قال اللّه تعالى:
«إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً»[٦].
قيل: فالشفاعة لمن تجب من المؤمنين.
قال: حدّثني أبي عن آبائه : قال: سمعت رسول اللّه ٦ يقول: «انّما شفاعتي لأهل الكبائر من أمّتي، فأمّا المحسنون منهم فما عليهم من سبيل» قيل:
[١] الزهد: ص ٩٧ ب ١٨ ح ٢٦٥.
[٢] الزهد: ص ٩٦ ب ١٨ ح ٢٥ و ٢٥٦.
[٣] الزهد: ص ٩٦ ب ١٨ ح ٢٦٠.
[٤] الزهد: ص ٩٦ ب ١٨ ح ٢٥٩.
[٥] الزهد: ص ٩٦ ب ١٨ ح ٢٦١.
[٦] النساء: ٣١