نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢٦ - باب غيبته
فاذا نزلت بي مقادير اللّه (عزّ و جلّ) تبارك و تعالى آتاكم (اللّه)[١] الخلف منّي و إنّى لكم بالخلف بعد الخلف»[٢].
١٣- و عن الزّكي ٧: «إنّ ابني هو القائم من بعدي و هو الّذي يجرى فيه سنن الأنبياء ٧ بالتعمير و الغيبة حتّى تقسو القلوب لطول الأمد، و لا يثبت على القول به إلّا من كتب اللّه عزّ و جلّ في قلبه الإيمان و أيّده بروح منه»[٣].
باب غيبته ٧
١- الاكمال- عن النّبي ٦: «و الّذي بعثني بالحقّ بشيرا ليغيبنّ القائم من ولدي بعهد معهود إليه منّي حتّى يقول أكثر النّاس: ما للّه في آل محمّد حاجة، و يشكّ آخرون في ولادته، فمن أدرك فليتمسّك بدينه، و لا يجعل للشّيطان إليه سبيلا يشكّه، فيزيله عن ملّتي و يخرجه من ديني، فقد أخرج أبويكم من الجنة من قبل، و إنّ اللّه عزّ و جلّ جعل الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون»[٤].
٢- و عنه ٦: «المهدي من ولدي، اسمه اسمي، و كنيته كنيتي، أشبه النّاس بي خلقا و خلقا، تكون له غيبة و حيرة تضلّ فيه الأمم، ثمّ يقبل كالشهاب الثّاقب فيملأها عدلا و قسطا كما ملئت ظلما و جورا»[٥].
٣- و عنه ٦: «عليّ بن أبي طالب ٧ إمام أمّتي و خليفتي عليهم (عليها من) بعدي، و من ولده القائم المنتظر الذي يملأ اللّه به الأرض عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما، و الّذي بعثنى بالحقّ بشيرا إنّ الثابتين على القول به في زمان غيبته لأعزّ من الكبريت الأحمر.
[١] كذا في بعض النسخ.
[٢] اكمال الدين: ج ٢ ص ٣٨٢ ب ٣٧ ح ٨.
[٣] كمال الدين: ج ٢ ص ٥٢٤ ب ٤٦ ح ٤.
[٤] كمال الدين: ص ٥١ من مقدمة الصدوق عليه الرحمة.
[٥] كمال الدين: ج ١ ص ٢٨٦ ب ٢٥ ح ١. و نحوه حديث ٤ و ٥ من هذا الباب مع اختلاف يسير