نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٢ - باب احتمال الحديث و ضبطه
فردّوه إلينا»[١].
٣- و عنه ٧: «إنّ حديث آل محمد صعب مستصعب، ثقيل، مقنع، أجرد، ذكوان، لا يحتمله الّا ملك مقرّب، أو نبيّ مرسل، أو عبد امتحن اللّه قلبه للايمان، أو مدينة حصينة، فإذا قام قائمنا نطق و صدّقه القرآن»[٢].
٤- و عن الصّادق ٧ في تفسيره: «ذكوان ذكيّ أبدا، أجرد، طري أبدا، مقنع، مستور»[٣].
٥- و عن أمير المؤمنين ٧: «إنّ حديثنا صعب، مستصعب، خشن، مخشوش، فانبذوا الى الناس نبذا، فمن عرف فزيدوه، و من أنكر فامسكوا، لا يحتمله إلّا ثلاث ملك مقرّب، أو نبيّ مرسل، أو عبد مؤمن امتحن اللّه قلبه للايمان»[٤].
بيان- (مخشوش) أي غير منقاد للفهم، فانّ الخشاش بالكسر الخشب الّذي يدخل في أنف البعير لينقاد.
٦- و عن الصّادق ٧ في تفسيره: «إنّ من الملائكة مقرّبين و غير مقرّبين و من الأنبياء مرسلين و غير مرسلين و من المؤمنين ممتحنين و غير ممتحنين و انّ أمركم هذا عرض على الملائكة، فلم يقر به الّا المقرّبون، و عرض على الأنبياء فلم يقربه الّا المرسلون، و عرض على المؤمنين فلم يقربه الّا الممتحنون»[٥].
٧- و عنه ٧: «انّ حديثنا، صعب، مستصعب، شريف، كريم، ذكوان، ذكى، وعر، لا يحتمله ملك مقرّب، و لا نبيّ مرسل، و لا مؤمن ممتحن، قيل: فمن يحتمله؟ قال:
من شئنا»[٦].
[١] الجزء الأول، ص ٢١، الحديث ٤ و معاني الاخبار: ص ١٨٨، الحديث ١، باب معنى« حديثنا صعب مستصعب».
[٢] بصائر الدرجات: الجزء الأول، ص ٢١، الحديث ٣.
[٣] بصائر الدرجات: الجزء الأول، ص ٢٢، الحديث ٨.
[٤] المصدر نفسه: الجزء الأول، ص ٢١، الحديث ٥.
[٥] بصائر الدرجات: الجزء الأول، ص ٢٦، الحديث ١ و في المطبوع« الممتحنين».
[٦] بصائر الدرجات: الجزء الأول، ص ٢٢، الحديث ١٠