نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٨ - باب احاطته سبحانه بكل شيء
الّذي لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ، و جنّبنا عبادة الأوثان، حمدا سرمدا و شكرا واصبا و قوله عزّ و جلّ: «لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ» يقول: لم يلد (عزّ و جلّ)[١] فيكون له ولد يرثه ملكه[٢] و لم يولد فيكون له والد يشركه في ربوبيّته و ملكه «وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ» فيعازه[٣] في سلطانه»[٤].
بيان- (لا نأله فيه) أي لا نتحير فيه لا يوصف بالتّغاير و في رواية الطبرسى بالنظاير و هو أوضح. (و البدوات) بالفتحات ما يبدو و يسنح و يظهر من الحوادث و الحالات المتغيرة و الآراء المتبدّلة. (و الأنية) التحقق و الوجود. و (الجوانح) الضلوع تحت الترائب مما يلي الصدر.
و (الواصب) الدائم الثابت. و (المعازة) المغالبة.
٥- الجامع- عن أمير المؤمنين ٧: «تأويل الصّمد لا اسم و لا جسم و لا مثل و لا شبه و لا صورة و لا تمثال و لا حدّ و لا حدود و لا موضع و لا مكان و لا كيف و لا أين و لا هنا و لا ثمّة[٥] و لا على و لا ملاء و لا خلاء و لا قيام و لا قعود و لا سكون و لا حركة و لا ظلماني و لا نوراني و لا روحاني و لا نفساني و لا يخلو منه موضع و لا لون و لا على خطر قلب و لا على شمّ رائحة منفيّ عنه هذه الأشياء»[٦].
باب احاطته سبحانه بكلّ شيء
١- الاحتجاج- روى إن بعض أحبار اليهود جاء الى أبي بكر فقال له: أنت خليفة رسول اللّه على هذه[٧] الأمة؟ فقال: نعم. فقال: انّا[٨] نجد في التوراة أن خلفاء الأنبياء أعلم
[١]- زاد في المصدر.
[٢]- في المصدر لا يذكر« ملكه» خلاف النسخ الموجود من المصدر.
[٣]- في المصدر:« فيعاونه» و في بعض النسخ« فيعارضه» و في البحار:« فيعازه».
[٤]- التوحيد: ص ٩٢، باب ٤، الحديث ٦.
[٥]- كما في المصدر.
[٦]- جامع الاخبار: ٧/ الفصل الثاني.
[٧]- في المصدر:« انت خليفة نبي هذه الأمّة».
[٨]- في المصدر:« فانّا»