نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٠ - باب احاطته سبحانه بكل شيء
فقال اليهودى: أشهد أنّ هذا هو الحقّ المبين، و أنّك أحقّ بمقام نبيّك ممّن استولى عليه»[١].
٢- و فيه- سمع أمير المؤمنين ٧: رجلا يقول: و الّذي احتجب بسبع طباق فعلاه بالدّرة ثمّ قال له: «و يلك[٢] إن اللّه أجلّ من أن يحتجب بشيء[٣] أو يحتجب عنه شيء، سبحان الّذي لا يحويه مكان، و لا يخفى عليه شيء في الأرض و لا في السماء» فقال الرّجل: أ فأكفر عن يميني[٤]؟ قال: لا لم[٥] تحلف باللّه فيلزمك الكفّارة و انّما[٦] حلفت بغيره»[٧].
٣- و عن الكاظم ٧: «إنّ اللّه تبارك و تعالى كان لم يزل بلا زمان، و لا مكان و هو الآن كما كان، لا يخلو منه مكان، و لا يشتغل به مكان، و لا يحلّ في مكان، «ما يكون من نجوى ثلاثة إلّا هو رابعهم و لا خمسة إلّا هو رابعهم و لا خمسة إلّا هو سادسهم و لا أدنى من ذلك و لا أكثر إلّا هو معهم أينما كانوا[٨] ليس بينه و بين خلقه حجاب غير خلقه، احتجب بغير حجاب محجوب، و استتر بغير ستر مستور، لا إله إلّا هو الكبير المتعال»[٩].
بيان- (حجاب محجوب) و (ستر مستور) على الاضافة أي الحجاب الّذي يكون للمحجوب و السّتر الّذي يكون للمستور.
٤- و عن الصّادق ٧، سئل عن قوله تعالى «وَ هُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَ فِي الْأَرْضِ»[١٠] قال: «كذلك هو في كلّ مكان، قيل بذاته؟ قال: ويحك إنّ الاماكن أقدار،
[١] الاحتجاج: الجزء الأول: ص ٢١٦.
[٢]- في المصدر:« يا ويلك».
[٣]- في المصدر:« عن شيء».
[٤]- في المصدر:« يا أمير المؤمنين».
[٥]- في المصدر:« لم تحلف».
[٦]- في المصدر:« فانّما».
[٧]- الاحتجاج: ص ٣١٣، الجزء الأول.
[٨]- المجادلة: ٧.
[٩]- التوحيد: ١٧٨ ب ٢٨ ح ١٢.
[١٠]- الأنعام: ٣