نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠ - باب دراية الحديث و رعايته
و كان أفضل الناس و أحبّهم الى اللّه عزّ و جلّ بعد النّبيين و الصديقين[١] و حشره اللّه يوم القيامة مع النبيّين و الصدّيقين و الشهداء و الصّالحين و حسن أولئك رفيقا»[٢].
باب دراية الحديث و رعايته
١- المعاني- عن الباقر ٧: «أعرف منازل الشيعة على قدر روايتهم و معرفتهم، فإنّ المعرفة هي الدّراية للرواية و بالدّرايات للروايات يعلو المؤمن إلى أقصى درجات الإيمان.
إنّي نظرت في كتاب لعليّ ٧ فوجدت في الكتاب: أن قيمة كلّ امرئ و قدره معرفته، إن اللّه تبارك و تعالى يحاسب الناس على قدر ما آتيهم من العقول في دار الدنيا»[٣].
٢- و في رواية: «على قدر روايتهم عنّا و فهمهم منّا»[٤].
٣- و عن الصّادق ٧: «حديث تدريه خير من ألف[٥] ترويه، و لا يكون الرّجل[٦] فقيها حتّى يعرف معاريض كلامنا، و إنّ الكلمة من كلامنا، لتنصرف على سبعين وجها لنا من جميعها المخرج»[٧].
٤- و عنه ٧: «أنتم أفقه النّاس إذا عرفتم معاني كلامنا، إنّ الكلمة لتنصرف على وجوه، فلو شاء إنسان لصرف كلامه كيف شاء و لا يكذب»[٨].
٥- الروضة- عن أمير المؤمنين ٧: «اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية
[١] في المصدر:« و الوصيين».
[٢] الخصال: ج ٢/ ص ٥٤٣، الحديث ١٩، الباب الاربعين و ما فوقه.
[٣] معاني الاخبار: ص ١/ ٢.
[٤] الغيبة للنعماني: ص ٢٢٥، الكافى ج ١ ص ٤٠ و رجال الكشى ص ٣ و ٤.
[٥] في المصدر:« حديث».
[٦] في المصدر:« منكم».
[٧] معاني الأخبار: ص ٢/ ٣.
[٨] معاني الأخبار: ص ١/ ١