نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٦ - باب تسليم الحديث و قبوله
في حصون حصينة، و صدور فقيهة، و أحلام رزينة، و الّذي فلق الحبة، و برأ النسمة ما الشاتم لنا عرضا، و النّاصب لنا حربا، أشد مئونة من المذيع علينا حديثا، عند من لا يحتمله»[١].
١٠- الكشيّ- عنه ٧ قال لجميل بن دراج: «يا جميل لا تحدّث أصحابنا بما لم يجمعوا عليه فيكذّبوك»[٢].
١١- و عن يونس- قال: قال العبد الصّالح ٧: «يا يونس ارفق بهم فانّ كلامك يدقّ عليهم. قال: قلت إنهم يقولون لي زنديق. قال: و ما يضرّك أن تكون في يدك لؤلؤة فيقول لك النّاس هي حصاة، و ما كان ينفعك اذا كان[٣] في يدك حصاة فيقول النّاس هي[٤] لؤلؤة»[٥].
١٢- الاختصاص- عن أمير المؤمنين ٧: «تبذّل لا تشتهر[٦]، و وار شخصك لا تذكر، و تعلّم و اكتم، و اصمت تسلم»[٧].
١٣- المحاسن- عن الصّادق ٧، قال لأبى بصير: «هل كتمت عليّ شيئا قطّ؟ قال: فبقيت أتذكّر، فلمّا رأى ما بي قال: أمّا ما حدّثت به أصحابك فلا بأس، إنّما الإذاعة أن تحدّث به غير أصحابك»[٨].
باب تسليم الحديث و قبوله
١- المحاسن- عن الكاظم ٧: «لا تقل لما بلغك عنّا أو نسب إلينا هذا
[١] الاختصاص: ص ٢٥٢/ الأصدقاء على الشتى.
[٢] رجال الكشي ص ٢١٧/ رقم ١٢٧ و ١٢٨.
[٣] في المصدر:« و ما ينفعك أن يكون».
[٤] لا يذكر كلمه« هي» في المصدر.
[٥] رجال الكشي: ص ٤١٢/ رقم ٣٥١.
[٦] في المصدر:« لا تشهّر».
[٧] ص ٢٣٢/ فضل الصمت. و في المصدر للحديث زياده.
[٨] ص ٢٥٨/ ب ٣١ التقية/ ح ٣٠٦. و رواه المجلسي في البحار: ج ١ باب النهى عن كتمان العلم ص ٨٨