نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤١ - باب مأخذ علومهم
«أمسكي هذا فاذا رأيت أمير المؤمنين صعد منبري فجاء يطلب هذا الكتاب فادفعيه إليه».
قالت: فلمّا قبض رسول اللّه ٦ صعد أبو بكر المنبر فانتظرته فلم يسألها، فلمّا مات صعد عمر فانتظرته فلم يسألها، فلمّا مات عمر صعد عثمان فانتظرته فلم يسألها، فلمّا مات عثمان صعد أمير المؤمنين ٧، فلمّا صعد و نزل جاء فقال: يا أم سلمة أريني الكتاب الّذي أعطاك رسول اللّه ٦ فأعطيته فكان عنده قال، قلت:
أيّ شيء كان ذلك قال: كلّ شيء يحتاج إليه ولد آدم»[١].
٤- الاختصاص- عن الباقر ٧: «أنا لو كنّا نحدّثكم برأينا و هو انا لكنّا من الهالكين و لكنّا نحدّثكم بأحاديث نكتنزها[٢] عن رسول اللّه ٦ كما يكنز هؤلاء ذهبهم و ورقهم»[٣].
٥- الأمالي- عن الصادق ٧ قال: «إنّ منّا لمن ينكت في قلبه، و إنّ منّا لمن يؤتى في منامه، و إنّ منّا لمن يسمع الصوت مثل صوت السّلسلة في الطست[٤] و إنّ منّا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرئيل و ميكائيل. و قال: منّا من ينكت في قلبه، و منّا من يقذف في قلبه، و منّا من يخاطب. و قال: إنّ منّا لمن يعاين معاينة»[٥].
٦- البصائر- سئل الكاظم ٧. علم عالمكم إسماع[٦] أو إلهام؟ قال:
«يكون سماعا، و يكون إلهاما، و يكونان معا»[٧].
٧- و في رواية أخرى- عن أبيه (الصادق) ٨ قال: «وحي كوحي أم موسى»[٨].
[١] بصائر الدرجات: ١٨٨/ ٤/ ٢٣.
[٢] في المصدر:« نكنزها».
[٣] الاختصاص: ٢٨٠/ جهات علوم الائمة، و البصائر.
[٤] في المصدر:« و منا لمن يأتيه».
[٥] أمالى الطوسي: ج ٢/ ص ٢٢/ الجزء الرابع عشر. و في الحديث زيادة في المصدر.
[٦] في الأصل:« استماع».
[٧] الجزء السابع: ص ٣١٧/ ح ٨/ ب ٣.
[٨] بصائر الدرجات: الجزء السابع: ص ٣١٧/ ح ١٠/ ب ٣