نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣ - باب احتمال الحديث و ضبطه
٨- و في رواية: قال: «نحن نحتمله»[١].
٩- المعاني- عن أبي محمد ٧: في تفسيره «إنّما معناه أنّ الملك لا يحتمله في جوفه حتّى يخرجه إلى ملك مثله، و لا يحتمله نبيّ حتى يخرجه إلى نبيّ مثله، و لا يحتمله مؤمن حتّى يخرجه إلى مؤمن مثله، إنّما معناه أن لا يحتمله في قلبه من حلاوة ما هو في صدره حتّى يخرجه الى غيره»[٢].
١٠- البصائر- عن الصّادق ٧: «انّ أمرنا سر[٣] مستتر و سر لا يفيده[٤] الّا سرّ و سرّ على سرّ و سرّ مقنّع بسرّ»[٥].
١١- و عنه ٧: «أن أمرنا هذا مستور مقنّع بالميثاق من هتكه أذلّه اللّه»[٦].
١٢- و عنه ٧: «أن أمرنا هو الحقّ و حق الحقّ و هو الظاهر و باطن الظاهر[٧] و باطن الباطن و هو السر و سرّ السرّ و سرّ المستتر و سر مقنّع بالسرّ»[٨].
١٣- الكشيّ- عن النبيّ ٦ قال لسلمان: «يا سلمان لو عرض علمك على مقداد لكفر. يا مقداد لو عرض علمك على سلمان لكفر»[٩].
١٤- أبو القاسم الطّبرى- عن ميثم. قال: بينما أنا في السّوق اذ أتاني أصبغ بن نباته فقال: ويحك يا ميثم لقد سمعت من أمير المؤمنين ٧ حديثا صعبا شديدا فأيّنا نكون كذلك؟ قلت: و ما هو؟ قال: سمعته (ع) يقول: «إنّ حديثنا أهل البيت صعب مستصعب
[١] المصدر نفسه: ص ٢٣، الحديث ١١.
[٢] معاني الأخبار: ص ١٨٨/ ١.
[٣] في المصدر:« في سرّ و سرّ».
[٤] في المصدر:« لا يفيد».
[٥] بصائر الدرجات الجزء الأول: ص ٢٨، الباب: نادر من الباب، حديث: ١.
[٦] بصائر الدرجات: الجزء الأول، ص ٢٨، حديث: ٣.
[٧] لا يوجد في المصدر.
[٨] بصائر الدرجات: الجزء الأول، ص ٢٩، حديث ٤، الباب: نادر في أن علم آل محمد( ع) سر مستسرّ.
[٩] ص ١٦، الباب ١، سلمان الفارسى أبو الحسن و أبو إسحاق