نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٠ - باب الدجال و علامات خروجه
باب الدجّال و علامات خروجه
١- القمي- عن الباقر ٧: فى قوله تعالى: «إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً»[١] قال: «و سيريك[٢] في آخر الزّمان آيات، منها دابّة (في) الأرض، و الدجّال، و نزول عيسى بن مريم (ع)، و طلوع الشمس من مغربها»[٣].
٢- الاكمال- عن ابن عمر: إنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله، صلّى ذات يوم بأصحابه الفجر، ثمّ قام مع أصحابه حتّى أتى باب دار المدينة فطرق الباب فخرجت إليه امرأة فقالت: ما تريد يا أبا القاسم؟ فقال رسول اللّه ٦: يا أمّ عبد اللّه استأذني لي على عبد اللّه.
فقالت: يا أبا القاسم و ما تصنع بعبد اللّه فو اللّه إنّه لمجهود في عقله يحدث في ثوبه و إنّه ليراودني على الأمر العظيم، فقال: استأذني لي عليه، فقالت: أعلى ذمّتك؟ قال: نعم. قالت.
أدخل، فدخل فإذا هو في قطيفة (له) يهمهم فيها[٤] فقالت أمّه: اسكت و اجلس هذا محمّد قد أتاك فسكت و جلس.
فقال النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلّم: ما لها لعنها اللّه لو تركتنى لأخبرتكم أ هو هو، ثمّ قال له النّبي ٦: ما ترى؟ قال: أرى حقّا و باطلا، و أرى عرشا على الماء، فقال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّي رسول اللّه، فقال: بل تشهد أن لا إله إلّا اللّه و أنّي رسول اللّه، فما جعلك اللّه بذلك أحقّ منّي.
فلمّا كان في اليوم الثّاني صلّى بأصحابه الفجر، ثمّ نهض فنهضوا معه حتّى طرق الباب فقالت أمّه: أدخل، فدخل هو في نخلة يغرد[٥] فيها، فقالت له أمّه: اسكت و انزل هذا محمّد قد أتاك فسكت. فقال النّبي ٦: ما لها لعنها اللّه لو تركتنى لأخبرتكم أ هو هو.
[١] الانعام: ٣٧.
[٢] في المصدر:« و سيريكم».
[٣] تفسير القمي: ج ١/ ص ١٩٨/.
[٤] في المصدر:« يهينم فيها» الصوت الخفي و الكلام الذي لا يفهم.
[٥] الغرد- بالتحريك- التطريب في الصوت و الغناء