نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥٨ - باب علامات قيامه
قال. و روى أصحابنا في أحاديث المهدي عن أبي عبد اللّه و أبي جعفر ٨ مثله.
بيان- (الكبش) كناية عن الكبراء (فأبدهم) من الإبادة بمعنى الاهلاك.
٨- الغيبة- عن السّجاد ٧، قيل له صف خروج المهدى و عرّفني دلائله و علاماته، فقال: «يكون قبل خروجه خروج رجل يقال له عوف السلمي بأرض الجزيرة، و يكون مأواه بكريت و قتله بمسجد دمشق، ثمّ يكون خروج شعيب بن صالح من سمرقند، ثم يخرج السفيانى الملعون من الوادي اليابس و هو من ولد عتبة بن أبي سفيان، فاذا ظهر السفياني اختفى المهدي، ثمّ يخرج بعد ذلك»[١].
٩- و عن الصادق ٧: «كأنّي بالسّفياني قد طرح رحله في رحبتكم بالكوفة، فنادى مناديه: من جاء برأس شيعة عليّ فله ألف درهم، فيثب الجار على جاره و يقول: هذا منهم فيضرب عنقه و يأخذ ألف درهم، أما إنّ إمارتكم يومئذ لا يكون إلّا لأولاد البغايا، و كأنّي أنظر إلى صاحب البرقع. قيل: (و) من صاحب البرقع؟ قال: رجل منكم يقول بقولكم يلبس البرقع، فيحوشكم فيعرفكم و لا تعرفونه، فيغمز بكم رجلا رجلا أما إنّه لا يكون إلّا ابن بغي»[٢].
١٠- و عنه ٧: «لا يخرج القائم حتّى يخرج اثنا عشر من بني هاشم كلّ يدعو إلى نفسه»[٣].
١١- الارشاد- عنه ٧: «يزجر الناس قبل قيام القائم (ع) عن معاصيهم بنار تظهر لهم في السماء، و حمرة تجلّل السّماء، و خسف ببغداد، و خسف بلدة البصرة، و دماء تسفك بها، و خراب دورها، و فناء يقع في أهلها، و شمول أهل العراق خوف لا يكون[٤] معه قرار»[٥].
[١]- العينية للطوسي: ص ٢٧٠- فصل علامات الكائنات قبل خروجه( ع).
[٢]- الغيبة للطوسى: ص ٢٣٧/ فصل علامات الكائنات قبل خروجه( ع).
[٣]- الغيبة للطوسي: ص ٢٦٧/ علامات الكائنات قبل خروجه( ع) و الارشاد: ص ٣٥٨/ في ذكر علامات ظهوره( عج) و اثبات الهداة: ج ٣/ ص ٧٣١/ ب ٣٤/ ح ٧٥.
[٤]- في المصدر:« خوفا لا يكون لهم معه قرار».
[٥]- الارشاد: ص ٣٦١/ ذكر علامات الامام القائم( عج) و اعلام الورى: ٤٥٨/ علامات خروجه ٧