نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٧ - باب بدو ظهوره
عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ»[١] قال: «و اللّه ما نزل تأويلها بعد، و لا ينزل تأويلها حتّى يخرج القائم ٧ فإذا خرج القائم ٧ لم يبق كافر باللّه العظيم و لا مشرك بالإمام إلّا كره خروجه حتّى (أن) لو كان كافرا أو مشرك في بطن صخرة لقالت: يا مؤمن في بطني كافر فاكسرني و اقتله»[٢].
١٠- و عنه ٧: «إذا تناهت الأمور إلى صاحب هذا الأمر رفع اللّه تبارك و تعالى له كلّ منخفض من الأرض، و خفض له كلّ مرتفع حتّى تكون الدّنيا عنده بمنزلة راحته، فأيّكم لو كانت في راحته شعرة لم يبصرها»[٣].
١١- و عن الرّضا ٧، في حديث القائم ٧ قال: «هو الذي تطوى له الأرض و لا يكون له ظلّ»[٤].
١٢- و عنه ٧- قيل له ما علامة القائم منكم إذا خرج؟ قال: «علامته أن يكون شيخ السّنّ، شابّ المنظر حتّى أنّ الناظر إليه ليحسبه ابن أربعين سنة أو دونها، و إنّ من علاماته أن لا يهرم بمرور الأيّام و اللّيالى عليه حتّى يأتيه أجله»[٥].
١٣- و عنه ٧، قيل له: أنت صاحب هذا الأمر؟ فقال: «أنا صاحب هذا الأمر و لكنّي لست بالذي أملأها عدلا كما ملئت جورا، و كيف أكون ذاك على ما ترى من ضعف بدنى، و إنّ القائم هو الّذي إذا خرج كان في سنّ الشيوخ و منظر الشّاب (الشبّان)[٦] قويا في بدنه حتّى لو مدّ يده إلى أعظم شجرة على وجه الأرض لقلعها، و لو صاح بين الجبال لتدكدكت صخورها، يكون معه عصا موسى، و خاتم سليمان. ذاك الرّابع من ولدي، يغيّبه اللّه في ستره ما شاء اللّه. ثمّ يظهره فيملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما
[١]- التوبة: ٣٣.
[٢]- كمال الدين: ج ٢/ ص ٦٧٠/ ب ٥٨/ ح ١٦.
[٣]- كمال الدين: ج ٢/ ص ٦٧٤/ ب ٥٨/ ح ٢٩.
[٤]- كمال الدين: ج ٢/ ص ٣٧٢/ ب ٣٥/ ح ٥ في حديث طويل و ينابيع المودة: ص ٤٨٩ ب ٩٤.
[٥]- كمال الدين: ج ٢/ ص ٦٥٢/ ب ٥٧/ ح ١٢.
[٦]- كذا في المصدر