نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٣٧ - باب نفي الغلو عنهم
بيان- (المفوّضة) تطلق تارة على القدرية و أخرى على من يقول أن اللّه فوّض أمر الخلق و الرزق و غيرهما إلى النبيّ و الأئمة : و قد جاء التفسيران فى الأخبار.
٤- البصائر- عن كامل التّمار قال كنت عند أبي عبد اللّه ٧ ذات يوم فقال لي: «يا كامل اجعل لنا ربّا نئوب إليه و قولوا فينا ما شئتم»[١].
٥- و في رواية أخرى: «اجعلونا مخلوقين و قولوا فينا ما شئتم و لن تبلغوا»[٢].
٦- الخصال- عن أمير المؤمنين ٧ قال: «إيّاكم و الغلوّ فينا قولوا انّا عبيد مربوبون و قولوا في فضلنا ما شئتم»[٣].
٧- الكشّي- عن الصّادق ٧: «انّا أهل بيت صدّيقون لا نخلو من كذّاب يكذّب علينا و يسقط صدقنا بكذبه علينا عند الناس، كان رسول اللّه ٦ أصدق النّاس لهجة و أصدق البريّة كلّها، و كان مسيلمة يكذّب عليه، و كان أمير المؤمنين ٧ أصدق من برأ اللّه بعد رسول اللّه، و كان الّذي يكذّب عليه و يعمل في تكذيب صدقه و يفتري على اللّه الكذب عبد اللّه بن سبأ»[٤].
٨- و في رواية أخرى-: «و كان أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ صلوات اللّه عليهما قد ابتلى بالمختار، ثمّ ذكر أبو عبد اللّه ٧: الحارث الشّامي و بنان[٥]، فقال: كانا يكذبان على عليّ بن الحسين ٨، ثمّ ذكر المغيرة بن سعيد و بزيعا و السّري و أبا الخطّاب و معمّرا و بشّارا الشعيري و حمزة الترمدي[٦] و صائد النهدي، فقال: لعنهم اللّه انّا لا نخلو من كذّاب يكذب علينا أو عاجز الرأى، كفانا اللّه مئونة كلّ كذّاب و أذاقهم[٧] حرّ
[١] بصائر الدرجات: ص ٥٢٧ ب ١٨ ح ٨، و اثبات الهداة: ج ٣ ص ٧٥٩ ب ٣٥ ح ٥٢.
[٢] بصائر الدرجات: ص ٢٦١ ب ٥ ح ٢٢ بدون الأخيرة:« و لن تبلغوا». و تفسير العسكري: ص ١٢٥ مع اختلاف في صدره« لا تجاوزوا بنا العبودية». و اثبات الهداة: ج ٣ ص ٧٩٢ ب ٣٥ ح ٦٤.
[٣] الخصال: ج ٢/ ص ٦١٤ ب الأربعمائة ح ١٠. و اثبات الهداة: ج ٣ ص ٧٥٣ ب ٣٥ ح ٣٥.
[٤] رجال الكشّي: ج ٢ ص ١٠٨ ح ١٧٤.
[٥] في المصدر:« و بيان».
[٦] في المصدر:« البربري» و في بعض النسخ من المصدر:« اليزيدى».
[٧] في المصدر:« و أذاقهم اللّه»