نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٠ - باب الفطرة على التوحيد
على شيء و أنتم تعلمون أنّها لا تقدر على شيء من هذه النعم الجليلة الّتي أنعمها عليكم ربّكم»[١].
بيان- من أراد في هذا المعنى زيادة على ما ذكرنا فليطلبها في خطب أمير المؤمنين ٧ في نهج البلاغة و غيرها و في حديث توحيد المفضّل بن عمر و حديث اهليلجته المرويّين عن الصّادق ٧ و في احتجاج رسول اللّه ٦ على الدّهرية و في احتجاج هشام بن الحكم على بريهة المذكور فيه و في احتجاج الرّضا ٧ على أهل الملل الباطلة بحضرة المأمون المذكور في العيون إنّ في ذلك لبلاغا لقوم عابدين.
باب الفطرة على التوحيد
١- التوحيد- سئل الصّادق ٧ عن قول اللّه عزّ و جلّ «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها»[٢] قال: «التوحيد»[٣].
٢- و في رواية- قال: «هي الاسلام، فطرهم اللّه حين أخذ ميثاقهم على التوحيد، فقال: «أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ» و فيهم المؤمن و الكافر»[٤].
و في أخرى قال: «التوحيد و محمّد رسول اللّه و عليّ ولي اللّه»[٥].
٣- القميّ- عن السجّاد ٧ في هذه الآية: «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها» قال: «هو لا إله إلا اللّه و محمّد رسول اللّه و علي وليّ اللّه الى هاهنا التوحيد»[٦].
٤- و عن الباقر ٧، في قوله تعالى: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً» قال:
[١] تفسير الإمام العسكري: ص ٥٥.
[٢] الروم: ٣٠.
[٣] ص ٣٢٨، باب ٥٣، الحديث ١ و ٢ و نحوه في المحاسن: ج ١ ص ٢٤١ ب ٢٤ ح ٢٢٢.
[٤] التوحيد: ص ٣٢٩ ب ٥٣ ح ٣.
[٥] التوحيد: ص ٣٢٩ ب ٥٣ ح ٧. و الحديث عن الباقر( ع).
[٦] تفسير القمي: ج ٢/ ١٥٤