نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٣٥ - باب القيامة و المحشر
بأرض لم تكتسب عليها الذنوب بارزة، ليس عليها جبال و لا نبات كما دحاها أوّل مرّة»[١].
٢- و في رواية: «تبدّل خبزة بيضاء نقية»[٢].
٣- الاحتجاج- سئل النّبي ٦ عن قوله عزّ و جلّ: «يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَ السَّماواتُ» أين النّاس يومئذ؟ قال: «في الظلمة دون المحشر»[٣].
٤- الأمالي- عن أمير المؤمنين ٧: «يا عباد اللّه انّ بعد البعث ما هو أشدّ من القبر يوم يشيب فيه الصغير، و يسكر[٤] فيه الكبير، و يسقط فيه الجنين، و تذهل كل مرضعة عمّا أرضعت، يوم عبوس قمطرير، يوم كان شرّه مستطيرا، انّ فزع ذلك اليوم ليرهب الملائكة الذين لا ذنب لهم، و ترعد[٥] منه السبع الشداد و الجبال الأوتاد و الأرض المهاد، و تنشقّ السماء فهي يومئذ واهية، و تتغير فكأنّها وردة كالدهان، و تكون الجبال سرابا مهيلا، بعد ما كانت صمّا صلابا، و ينفخ في الصور، فيفرغ من في السموات و [من في] الأرض الّا من شاء اللّه، فكيف من عمى بالسمع و البصر و اللّسان و اليد و الرجل و الفرج و البطن، ان لم يغفر اللّه له و يرحمه من ذلك اليوم لأنّه [يفضي] يصير الى غيره الى نار قعرها بعيد و حرها شديد و شرابها صديد، و عذابها جديد و مقامها حديد، لا يفتر عذابها و لا يموت ساكنها، دار ليس فيها الرحمة و لا تسمع لأهلها دعوة»[٦].
٥- و عن النّبي ٦: «هل تدرون ما تفسير هذه الآية: «كَلَّا إِذا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا»[٧] قال: «اذا كان يوم القيامة تقاد جهنم بسبعين ألف ملك، فتشرد شردة لو لا ان اللّه تعالى حبسها لأحرقت السموات و الأرض»[٨].
[١] تفسير العياشي: ج ٢ ص ٢٣٦ ح ٥٢.
[٢] تفسير العياشي: ج ٢ ص ٢٣٧ ح ٥٣. و تفسير القمّي: ج ١ ص ٣٧٢.
[٣] الاحتجاج: ج ١ ص ٥٨.
[٤] في بعض النسخ من المصدر:« يبكي».
[٥] في بعض النسخ من المصدر:« و ترعب».
[٦] أمالي الطوسي: ج ١ ص ٢٨، في حديث طويل.
[٧] الفجر ٨٩: ٢١.
[٨] أمالي الطوسي: ج ١ ص ٣٤٦ ب ١٢ ح ٢٤. و نور الثقلين: ج ٥ ص ٥٧٣ ح ١٩