نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧ - باب أصناف الناس في العلم
٥- و عن النبيّ ٦: «ما جمع شيء إلى شيء أفضل من حلم إلى علم»[١].
٦- و عنه، ٦: «صنفان من أمتى إذا صلحا صلحت أمّتي، و إذا فسدا فسدت أمّتي، قيل: يا رسول اللّه و من هما؟ قال: الفقهاء و الامراء»[٢].
٧- و عن، الصّادق ٧: «لا يكون الرّجل فقيها حتّى لا يبالى أيّ ثوبيه ابتذل و بما سدّ فورة الجوع»[٣].
٨- الروضة- عن النّبي ٦: «علماء هذه الأمة رجلان: رجل أتاه اللّه علما، فطلب به وجه اللّه، و الدّار الآخرة، و بذله للنّاس، و لم يأخذ عليه طمعا، و لم يشتر به ثمنا قليلا، فذلك يستغفر له من في البحور و دوابّ البحر و البر، و الطير في جو السّماء، و يقدم على اللّه سيّدا و شريفا، و رجل أتاه اللّه علما، فبخل به على عباد اللّه و أخذ عليه طمعا فاشترى به ثمنا قليلا، فذلك يلجم يوم القيامة بلجام من نار، و ينادى ملك من الملائكة على رءوس الأشهاد، هذا فلان بن فلان أتاه اللّه علما في دار الدّنيا، فبخل به على عباده حتّى يفرغ من الحساب»[٤].
٩- و عنه، ٦: «من طلب العلم لله لم يصب منه بابا إلّا ازداد في نفسه ذلا، و في الناس تواضعا، و للّه خوفا و في الدّين اجتهادا، و ذلك الّذي ينتفع بالعلم فليتعلّمه، و من طلب العلم للدّنيا و المنزلة عند النّاس و الخطوة[٥] عند السّلطان لم يصب منه بابا إلّا ازداد في نفسه عظمة، و على النّاس استطالة و باللّه اغترارا و من الدّين جفاء، فذلك الّذي لا ينتفع بالعلم، فليكف و ليمسك عن الحجة على نفسه و الندامة و الخزي يوم القيامة»[٦].
١٠- العيون- عن أمير المؤمنين ٧: «الدّنيا كلّها جهل إلّا مواضع العلم،
[١] الخصال: ج ١/ ص ٤/ ب الواحد/ ح ١٠.
[٢] الخصال: للصدوق: ص ٣٦/ باب الاثنين/ الحديث ١٢.
[٣] الخصال: ص ٤٠/ ب الاثنين/ ح ٢٧.
[٤] روضة الواعظين: ج ١/ ص ١١/ فضل العلم.
[٥]« الخطوة» سلك الطريق التى يدعى إليها. و في المصدر:« الحظوة».
[٦] روضة الواعظين: ج ١/ ص ١١/ فضل العلم. و مشكاة الانوار: ١٣٥/ الفصل الثامن