نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٦ - باب أشراط الساعة
تحتهم مياه جهنّم من الغسلين و الصديد و الحميم.
و ما يخرج من حبّ الجوّى[١] و ما يخرج من الفلق[٢] [من آثام][٣] و ما يخرج من طينة الخبال[٤] و ما يخرج من جهنم، و ما يخرج من لظى، و من الحطمة، و ما يخرج من سقر، و ما يخرج من الجحيم [الحميم] و ما يخرج من الهاوية، و ما يخرج من السّعير، و ما مررت بهذا الجبل في سفري فوقفت به الّا رأيتهما يستغيثان إليّ و أنّي لأنظر الى قتلة أبي، فأقول لهما هؤلاء إنّما فعلوا ما أسّستما لم ترحمونا اذ ولّيتم و قتلتمونا و حرّمتمونا و وثبتم على حقنا [قتلنا] و استبددتم بالأمر دوننا فلا رحم اللّه من يرحمكما ذوقا وبال ما قدّمتما و ما اللّه بظلّام للعبيد.
قلت له: جعلت فداك أين منتهى هذا الجبل؟ قال: إلى الأرض السادسة و فيها جهنّم على واد من أودية عليه حفظة أكثر من نجوم السّماء و قطر المطر [و عدد ما في البحار] و عدد الثّرى قد و كلّ كلّ ملك منهم بشيء و هو مقيم عليه لا يفارقه»[٥].
باب أشراط الساعة
١- القمّي- عن النّبي ٦ في قوله تعالى: «فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ»[٦] يعني القيامة «أن تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها» قال: «ألا أخبركم بأشراط الساعة؟ و كان الناس منه يومئذ سلمان ;. فقال بلى يا رسول اللّه: فقال: «إنّ من أشراط القيامة إضاعة الصلاة و اتّباع الشّهوات، و الميل مع (إلى) الأهواء و تعظيم (أصحاب)
[١]- الجوى من المياه و الجية المتغيّر المنتن من جوى الماء و غيره انتن.
[٢]- جهنم أو جبّ فيها( قطر).
[٣]- و في رواية شيخنا المفيد و ما يخرج من آثام و هو جزاء الإثم و عقوبته كما في قوله تعالى« وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً» و المواد ما يخرج من المجرمين في عقوبتهم من القيح و الدم.
[٤]- صديد أهل النار كما في الحديث من قفا( اى قذف) مؤمنا بما ليس فيه وقفه اللّه في ردغة( يعنى الطينة) الخبال.
[٥]- كامل الزيارات: ص ٣٢٦ ب ١٠٨ ح ٢.
[٦]- محمد٦: ١٩