نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢٤ - باب مكان الأرواح في البرزخ و تمثلها
٦ هاهنا و التزمته»[١].
٥- و عن الصّادق ٧: «انّ أمير المؤمنين ٧ لقي أبا بكر فقال: ما أمرك رسول اللّه ٦ أن تطيعني؟ فقال: لا و لو أمرني لفعلت قال: فانطلق بنا الى مسجد قبا فانطلق معه فاذا رسول اللّه ٦ يصلّي، فلمّا انصرف قال عليّ يا رسول اللّه؟ إنّي قلت لأبي بكر ما أمرك رسول اللّه ٦ أن تطيعني فقال: لا.
فقال رسول اللّه ٦ بلى قد أمرتك فأطعه قال: فخرج فلقي عمر و هو ذعر فقال له ما لك؟ فقال: قال رسول اللّه ٦ كذا قال: تبّا لأمّك تترك أمرهم ما تعرف سحر بني هاشم»[٢].
٦- و عن عباية الأسدي قال: دخلت على أمير المؤمنين ٧ و عنده رجل رثّ الهيئة و أمير المؤمنين مقبل عليه يكلّمه، فلمّا قام الرّجل قلت: يا أمير المؤمنين من هذا الذي أشغلك عنّا؟ قال:» هذا وصيّ موسى»[٣].
٧- و عن سماعة قال. كنت عند أبي الحسن ٧ فأطلت الجلوس عنه فقال:
أ تحبّ أن ترى أبا عبد اللّه ٧، فقلت: وددت و اللّه فقال: قم و ادخل ذلك البيت، فدخلت البيت فاذا [هو] أبو عبد اللّه ٧ قاعد»[٤].
٨- و عن عطية الأبزاري- قال: طاف رسول اللّه ٦ بالكعبة فاذا آدم بحذا الرّكن اليماني فسلّم عليه رسول اللّه ٦، ثمّ انتهى الى الحجر، فاذا نوح ٧ بحذائه رجل طويل، فسلّم عليه رسول اللّه ٦»[٥].
٩- و عن يحيى بن أم الطويل- قال: صحبت عليّ بن الحسين ٨ من المدينة الى مكّة و هو على بغلته و أنا على راحلة، فجزنا على وادي ضجنان فاذا نحن برجل أسود
[١]- بصائر الدرجات: ص ٢٩٤ ب ٥ ح ١.
[٢]- بصائر الدرجات: ص ٢٩٦ ب ٥ ح ٩ و نحوه ص ٢٩٧ ح ١٠ ب ٥.
[٣]- بصائر الدرجات: ص ٨٠.
[٤]- بصائر الدرجات: ص ٢٩٦ ب ٥ ح ٨.
[٥]- بصائر الدرجات: ص ٢٩٨ ب ٥ ح ٣، و المختصر: ص ١٣