نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٤ - باب من ورد عليه النص بالإمامة و الوصية
نجا و من تخلف عنها غرق»[١].
١٦- المعاني- عن الصادق ٧ عن آبائه عن الحسين : قال:
«سئل أمير المؤمنين، عن معنى قول رسول اللّه، ٦: (إنّي مخلّف فيكم الثّقلين: كتاب اللّه و عترتي) من العترة؟ فقال: أنا، و الحسن، و الحسين، و الأئمة التسعة من ولد الحسين، تاسعهم مهديهم و قائمهم، لا يفارقون كتاب اللّه و لا يفارقهم حتّى يردا[٢] على رسول اللّه ٦ حوضه»[٣].
بيان- معنى عد مفارقتهما أنّ علم القرآن عندهم و علمهم مستفاد من القرآن.
١٧- العيون- عن الرضا عن آبائه : قال: «قال رسول اللّه ٦: من كنت مولاه، فعليّ مولاه، اللّهم وال من والاه، و عاد من عاداه، و أعن من أعانه و انصر من نصره[٤] و اخذل عدوّه، و كن له و لولده، و أخلفه فيهم بخير، و بارك لهم فيما اعطيتهم[٥]، و أيّدهم بروح القدس، و احفظهم حيث توجّهوا من الأرض و اجعل الإمامة فيهم و اشكر من أطاعهم، و أهلك من عصاهم، إنّك قريب مجيب»[٦].
١٨- المجالس- عن السّجاد ٧ انّه سئل ما معنى قول النّبي ٦: «من كنت مولاه فعليّ مولاه؟ قال: أخبرهم أنّه الإمام بعده»[٧].
١٩- العيون- عن الرضا ٧ قال: «قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله: من
[١] كمال الدين: ج ١ ص ٢٣٩ ب ٢٢ ح ٥٩، و بشارة المصطفى: ١٠٦ و العمدة: ص ٣٥٩ ح ٦٩٥ و مناقب ابن المغازلي: ١٣٣ ح ٢٧٥ و تذكرة الخواص: ٢٩١ من كتاب موج البحرين و معجم الصغير: ج ١ ص ١٣٩ و مشكاة المصابيح: ص ٥٧٣ و الخصائص الكبرى: ج ٢ ص ٢٦٦ و العارف لابن قتيبة: ص ٨٦ و عيون الاخبار لابن قتيبة:
ج ١ ص ٢١١ و تاريخ الخلفاء ص ٥٧٣ و الصواعق المحرقة: ص ١٧٤.
[٢] في المصدر:« يردوا».
[٣] معاني الأخبار: ص ٩٠ ب معنى الثقلين و القرة ح ٤.
[٤] في المصدر:« و أخذل من خذله» و هو الأصح كما في غيره.
[٥] في المصدر:« تعطيهم».
[٦] عيون أخبار الرضا( ع): ج ٢ ص ٥٩ ح ٢٢٧.
[٧] معاني الأخبار: ٦٥/ باب معنى قول النبي/ ح ١. و أمالى الصدوق: ١٠٦/ ب ٢٦/ ٢