نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٦٨ - باب بدو ظهوره
و جورا»[١].
١٤- البصائر- عن الباقر ٧: «أما إنّ ذا القرنين قد خيّر السحابين فاختار الذّلول و ذخر لصاحبكم الصّعب، قيل: و ما الصعب؟ قال: ما كان من سحاب فيه رعد و صاعقة أو برق فصاحبكم يركبه أما إنّه سيركب السحاب و يرقى في الأسباب.
الحديث»[٢].
١٥- الغيبة- عن النّبي ٦ في حديث المعراج بعد أن جرى بينه و بين اللّه عزّ و جلّ في الأئمة الاثنى عشر قال: «قال اللّه عزّ و جلّ: و عزّتي و جلالي، لأظهرن بهم ديني و لأعلينّ بهم كلمتي و لأطهّرن الأرض بآخرهم من أعدائي، و لأملّكنه[٣] مشارق الأرض و مغاربها، و لأسخرن له الرياح و لا ذلّلن له السحاب الصعاب، و لأرقينّه في الأسباب، و لأنصرنّه بجندي و لأمدنّه بملائكتي حتّى يعلن[٤] دعوتى و يجمع الخلق على توحيدى، ثمّ لأديمنّ ملكه، و لأداولنّ الأيّام بين أوليائي إلى يوم القيامة»[٥].
١٦- النعماني- عن كعب الأخبار. عجب ممّن قدّم على عليّ ٧ و من يشكّ في القائم[٦] المهديّ الذي يبدّل الأرض غير الأرض، و به عيسى بن مريم يحتجّ[٧] على نصارى الرّوم و الصين، إنّ القائم المهديّ من نسل عليّ ٧ أشبه الناس بعيسى بن مريم خلقا و خلقا و سيماء و هيئة[٨]، يعطيه اللّه عزّ و جلّ ما أعطى الأنبياء و يزيده و يفضّله»[٩].
[١] كمال الدين: ج ٢/ ص ٣٧٦/ ب ٣٥/ ح ٧.
[٢]- بصائر الدرجات: ص ٤٢٩ فصل ٨ ب ١٥ ح ٣.
[٣]- في المصدر:« و لأمكننّه مشارق الأرض».
[٤]- في المصدر:« حتى تعلو دعوتي».
[٥]- علل الشرائع: ص ٥ ب ٧ ح ١. و عيون أخبار الرضا( ع): ج ١ ص ٢٦٢ ب ٢٤ ح ٢٢.
[٦]- في المصدر:« و من نسل علي القائم» و كأنه مصحف.
[٧]- في المصدر:« و به يحتج عيسى بن مريم».
[٨]- في المصدر:« و سمتا و هيبة».
[٩]- الغيبة: ص ١٤٦/ ب ١٠/ ح ٤