نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧٣ - باب صفة النار و أهلها
فتحطّمهم النّار فيه حطما لا يسمع لهم داعية و لا يحيون فيها و لا يموتون»[١].
٦- و عن أمير المؤمنين ٧: «سبعة أبواب النّار متطابقتان»[٢].
٧- المجمع- عنه ٧: «انّ جهنم لها سبعة أبواب أطباق بعضها فوق بعض، و وضع إحدى يديه على الأخرى، فقال: هكذا و انّ اللّه وضع الجنان على العرض و وضع النيران بعضها فوق بعض، فاسفلها جهنّم و فوقها لظى، و فوقها الحطمة، و فوقها سقر، و فوقها الجحيم، و فوقها السعير، و فوقها الهاوية»[٣].
٨- و في رواية: «أسفلها الهاوية و أعلاها جهنّم»[٤].
باب صفة النّار و أهلها
١- القمّي- عن الصّادق ٧: «استعد للحياة الطويلة، فانّ جبرئيل ٧ جاء الى النّبيّ ٦ و هو قاطب قد كان قبل ذلك يجيء و هو متبسّم، فقال رسول اللّه ٦: يا جبرئيل حببتني اليوم قاطبا، فقال: قد وضعت منافخ النّار، فقال: و ما منافخ النّار يا جبرئيل؟ فقال: يا محمّد انّ اللّه عزّ و جلّ أمر بالنّار، فنفخ عليها ألف عام حتّى ابيضّت.
ثمّ نفخ عليها ألف عام حتّى احمرّت، ثمّ نفخ عليها ألف عام حتّى اسودّت [فهى سوداء] مظلمة لو أنّ قطرة من الضريع قطرت في شراب أهل الدّنيا لمات أهلها من نتنها، و لو أنّ حلقة من السلسلة الّتي طولها سبعون ذراعا، وضعت على الدّنيا لذابت الدّنيا من حرّها، و لو انّ سربالا من سرابيل أهل النّار علّق بين السّماء و الأرض لمات أهل الدّنيا من ريحه [و وهجه]، قال: فبكى رسول اللّه ٦ و بكى جبرئيل، فبعث اللّه إليهما فقال: ربّكما يقرئكما السّلام و يقول: قد آمنتكما ان تذنبا ذنبا أعذّبكما عليه.
[١] الخصال: ج ٢ ص ٣٦١ ب السبعة ح ٥١.
[٢] مجمع البيان ج ٣ ص ٣٣٨ من سورة الحجر و ج ٤ من سورة الزمر.
[٣] مجمع البيان: ج ٣ ص ٣٣٨ من سورة الحجر.
[٤] مجمع البيان: ج ٣ ص ٣٣٨ من سورة الحجر