نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٥ - باب المشية و الإرادة
جمع العباد يوم القيامة سألهم عمّا عهد إليهم و لم يسألهم عمّا قضى عليهم».
باب المشيّة و الإرادة
١- التوحيد- قيل لأمير المؤمنين ٧، إنّ رجلا يتكلّم في المشيّة. فقال: أدعه لي. فدعي له. فقال: «يا عبد اللّه خلقك اللّه لما شاء أو لما شئت؟ قال: لما شاء. قال: فيمرضك إذا شاء أو إذا شئت؟ قال: إذا شاء. قال: فيشفيك إذا شاء أو إذا شئت؟ قال: إذا شاء.
قال: فيدخلك حيث يشاء[١] او حيث شئت؟ فقال: حيث يشاء[٢]. فقال: ٧ لو قلت: غير هذا لضربت الذي فيه عيناك»[٣].
٢- و في رواية- قال أخبرنى أخلق اللّه العباد كما شاء، أو كما شاءوا؟! قال: «كما شاء، فقال خلق اللّه العباد لما شاء أو شاءوا؟! فقال: لما شاء، قال: يأتونه يوم القيامة كما شاء، أو كما شاءوا؟! قال: يأتونه كما شاء، قال: قم فليس لك[٤] من المشية شيء»[٥].
٣- و عنه ٧: «أوحى اللّه[٦] إلى داود (ع) يا داود تريد و أريد و لا يكون إلّا ما أريد، فإن أسلمت لما اريد أعطيتك ما تريد، و إن لم تسلم لما اريد أتعبتك فيما تريد، ثمّ لا يكون إلّا ما أريد»[٧].
٤- القمّي- عن الصّادق ٧ في قوله تعالى: «وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ»[٨] قال: «لأنّ المشيّة إليه تبارك و تعالى لا إلى الناس»[٩].
[١] في المصدر:« حيث شاء».
[٢] في المصدر:« حيث شاء».
[٣] التوحيد: ص ٣٣٧/ ب ٥٥، ح ٢.
[٤] في المصدر:« أليك».
[٥] التوحيد: ص ٣٦٥/ ح ٣/ ب ٦٠.
[٦] في المصدر:« زيادة عزّ و جل».
[٧] التوحيد: ص ٣٣٧/ ب ٥٥/ ح ٤.
[٨] التكوير: ٢٩.
[٩] تفسير القمي: ج ٢/ ص ٤٠٩