نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٤ - باب تأويل ما يوهم التشبيه
و لا حركة، و لا انتقال، و لا سكون، بل هو خالق الزمان و المكان و الحركة و السكون و الانتقال، تعالى عمّا يقول الظالمون علوا كبيرا»[١].
٥- التّوحيد- عن الصّادق ٧، قيل له: تقول: إنّ اللّه[٢] ينزل إلى السّماء الدّنيا؟ قال ٧: «نقول: ذلك لأنّ الروايات قد صحّت به و الأخبار، قيل: و إذا[٣] نزل أ ليس قد حال عن العرش؟ و حئوله عن العرش انتقال[٤]؟ قال ٧: «ليس ذلك على ما يوجد من المخلوق الّذي ينتقل باختلاف الحال إليه (عليه)[٥] و الملالة، و السأمة و ناقل ينقله و يحوله من حال الى حال، بل هو تبارك و تعالى لا يحدث عليه الحال، و لا يجرى عليه الحدوث، فلا يكون نزوله كنزول المخلوق الّذي متى تنحّى عن مكان (إلى مكان)[٦] خلا منه المكان الأولى[٧]، و لكنّه ينزل إلى السّماء الدّنيا بغير معاناة و لا حركة[٨]، فيكون كما هو في السّماء السابعة على العرش كذلك هو في السّماء الدّنيا، إنما يكشف عن عظمته و يرى أولياءه نفسه حيث شاء و يكشف ما شاء من قدرته، و منظره في القرب و البعد سواء»[٩].
باب تأويل ما يوهم التشبيه
١- التّوحيد- عن الصّادق ٧. في قوله تعالى: «الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ
[١] أمالى الصدوق: ٢٣٠ المجلس ٤٧ ح ٧.
[٢] في المصدر:« أنه ينزل».
[٣] في المصدر:« فإذا».
[٤] في المصدر: مكان انتقال:« صفة حدثت».
[٥] هكذا في المصدر و الظاهر هو الأصح.
[٦] زيادة في المصدر و الظاهر سقط من المستنسخ عندنا.
[٧] في المصدر:« الأول».
[٨] في المصدر:« بغير معاناة و حركة».
[٩] الرواية مذكورة في هامش المصدر: ص: ٢٤٨، باب ٣٦، الحديث ١، و أما في نسخة آخر و في البحار مذكور في ضمن الحديث نفسه