نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٣ - باب نفي التشبيه عنه تعالى
احتمل النقصان، فهو غير محدود و لا متزايد و لا متجزئ و لا متوهّم»[١].
باب نفي التشبيه عنه تعالى
١- التوحيد- عن الصّادق ٧: «من شبّه اللّه بخلقه فهو مشرك، إنّ اللّه تبارك و تعالى لا يشبه شيئا و لا يشبهه شيء و كلّ ما وقع في الوهم فهو بخلافه»[٢].
٢- و عنه ٧، قيل له إنّ بعض أصحابنا يزعم أنّ اللّه صورة مثل الإنسان و قال: آخر: إنّه في صورة أمرد جعد قطط، فخرّ ٧ ساجدا، ثمّ رفع رأسه، فقال:
«سبحان اللّه الّذي ليس كمثله شيء، و لا تدركه الأبصار، و لا يحيط به علم، لم يلد لأنّ الولد يشبه أباه، و لم يولد فيشبه من كان قبله، و لم يكن له من خلقه كفوا أحد، تعالى عن صفة من سواه علوّا كبيرا»[٣].
بيان- (الجعد) من الشعر ضدّ المسترسل. و (القطط) كثير الجعودة.
٣- المجالس- سئل السجّاد ٧ عن اللّه جلّ جلاله هل يوصف بمكان؟
فقال: «تعالى اللّه عن ذلك، قيل: فلم أسرى نبيّه (محمد ص) إلى السّماء؟ قال: ليريه ملكوت السّماوات و ما فيها من عجائب صنعه و بدائع خلقه، قيل: فقول اللّه تعالى «ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى»[٤]؟ قال: ذاك رسول اللّه ٦ دنا من حجب النور، فرأى ملكوت السموات. و الارض، ثمّ تدلّى فنظر من تحته إلى ملكوت الأرض حتّى ظنّ في القرب من الأرض كقاب قوسين أو أدنى»[٥].
٤- و عن الصّادق ٧: «إنّ اللّه تبارك و تعالى لا يوصف بزمان، و لا مكان،
[١] علل الشرائع: ص ١١٩/ ب ٩٨/ ح ١.
[٢] التوحيد: ص ٨٠/ ب ٢/ ح ٣٦.
[٣] التوحيد: ص ١٠٣، ب ٦/ ح ١٩.
[٤] النجم ٥٣: ٨.
[٥] لم أجده في أمالى الصدوق و انما في علل الشرائع: ١٣١ ب ١١٢ ح ١ و في البرهان: ٤/ ٢٤٩/ ٦ من سورة النجم