نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠١ - باب القضاء و القدر
٢- و في رواية: «قبل أن يخلق السموات و الأرض بخمسين ألف سنة»[١].
٣- و عن الرّضا ٧: سئل عن أفعال العباد أ مخلوقة أم غير مخلوقة؟ قال:
«أفعال العباد مقدّرة في علم اللّه عزّ و جلّ قبل خلق العباد بألفي عام»[٢].
٤- و في رواية: «إنّ أفعال العباد مخلوقة [للّه تعالى][٣] خلق تقدير لا خلق تكوين و اللّه خالق كلّ شيء و لا نقول بالجبر و لا بالتفويض»[٤].
٥- القمّي- عن النّبي ٦: «سبق العلم، و جفّ القلم، و مضى القضاء و تمّ القدر بتحقيق الكتاب[٥] و تصديق الرّسل و بالسعادة من اللّه لمن اتّقى و بالشقاء لمن كذب و كفر و بالولاية من اللّه للمؤمنين و بالبراءة من اللّه للمشركين»[٦].
٦- الاحتجاج- سئل أمير المؤمنين ٧ عن القضاء و القدر فقال: «الأمر بالطاعة و النهي عن المعصية و التّمكين من فعل الحسنة و ترك المعصية، و المعونة على القربة إليه و الخذلان لمن عصاه، و الوعد و الوعيد، و الترهيب و الترغيب كلّ ذلك قضاء اللّه في أفعالنا [و قدره لأعمالنا][٧] و أمّا ما غير ذلك فلا تظنّه فأنّ الظّن له محبط الأعمال»[٨].
٧- و سئل ٧ عن القدر فقال: «أخبرني أ كانت رحمة اللّه للعباد قبل أعمال العباد أم كانت أعمال العباد قبل رحمة اللّه؟ قال الرجل: بل كانت رحمة اللّه للعباد قبل أعمال العباد. فقال ٧: قوموا فسلّموا على أخيكم فقد أسلم و كان كافرا»[٩].
[١] التوحيد: ص ٣٦٨/ ح ٧/ ب ٦٠. كنز العمال: ج ١/ ص ١٢٩/ ح ٦١٠. و الدر المنثور: ج ٣ ص ٣٢١.
و مختصر بصائر الدرجات: ١٣٧.
[٢] عيون أخبار الرضا( ع): ج ١/ ص ١٣٦/ ح ٣٤/ ب ١٠. و التوحيد: ٤١٦/ ١٦/ ب ٦٤.
[٣] كذا في المصدر.
[٤] عيون اخبار الرضا: ٢/ ١٢٥ ب ٣٥/ ١ جزء من حديث« محض الاسلام و شرايع الدين». و التوحيد:
٤٠٧/ ٥/ ب ٦٣. و الخصال: ج ٢ ب ١٠٠ ح ٩.
[٥] في التوحيد:« و معنى القدر بتحقيق الكتاب».
[٦] التوحيد: ص ٣٤٣/ ح ١٣/ ب ٥٥.
[٧] زيادة في المصدر.
[٨] الاحتجاج: ١/ ٢٠٩.
[٩] التوحيد: ص ٣٦٥/ ح ٣/ ب ٦٠ جزء من الحديث