نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٧ - باب خصائص زمانه و مدة ملكه
٢٠- الاكمال- عن الجواد ٧: «فاذا دخل المدينة أخرج اللّات و العزّى فأحرقهما»[١].
٢١- و في رواية-: «فلفتنة النّاس بهما يومئذ أشدّ من فتنة العجل و السّامريّ»[٢].
بيان- يعني باللّات و العزّى. فلان و فلان عليهما اللّعنة. و في رواية المفضّل- انّه ٧ يكشف عنهما أكفانهما و يأمر برفعهما على دوحة يابسة نخرة، فيصلبهما عليها فتحيى الشجرة و تورق و تونع و يطول فرعها، فيقول المرتابون من أهل ولايتهما: هذا و اللّه الشرف حقّا و لقد فزنا بمحبّتهما و ولايتهما[٣]. و لعلّ هذا معنى قوله ٧ فلفتنة النّاس يومئذ أشدّ من فتنة العجل و السّامري.
٢٢- الارشاد- عن الصّادق ٧: «إذا قام قائم آل محمّد ٦ بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب و اتصلت بيوت (أهل) الكوفة بنهر كربلاء»[٤].
٢٣- (و فى رواية): بنهر كربلاء و بالحيرة، حتّى يخرج الرّجل يوم الجمعة على بغلة سفواء[٥] يريد الجمعة فلا يدركها»[٦].
بيان- (بغلة سفواء) خفيفة سريعة.
باب خصائص زمانه و مدة ملكه ٧
١- الاكمال- عن الباقر ٧: «إذا خرج القائم من مكة ينادي مناديه ألا
[١]- كمال الدين: ج ٢/ ص ٣٧٨/ ب ٣٦/ ح ٢ و الحديث طويل و في الاحتجاج: ج ٢/ ص ٢٥٠.
[٢]- عيون أخبار الرضا( ع): ج ١ ص ٥٨ ب ٦ ح ٢٧. في ضمن حديث طويل. و كمال الدين: ج ١ ص ٢٥٢ ب ٢٣ ح ٢ عن الصادق( ع) عن أمير المؤمنين( ع) عن رسول اللّه٦ في حديث المعراج.
[٣] رواه حسن بن سليمان الحلّي في مختصر بصائر الدرجات بكامله عند بحث( ما يكون عند ظهوره( ع)) ص ١٧٩- ١٩٤، و أخذ منه المؤلف موضع الحاجة.
[٤]- ص ٣٦٢/ نزوله في الكوفة و أعلام الورى: ٤٦٠/ سيرته ٧ عند قيامه.
[٥]- سفا في المشي سفوا أسرع و البغلة السفواء الخفيفة السريعة.
[٦]- الغيبة للطوسي: ص ٢٨٠/ فصل طرف من صفاته و منازله و سيرته( ع)