نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧٨ - باب خصائص زمانه و مدة ملكه
لا يحملنّ أحد طعاما و شرابا، و حمل معه حجر موسى بن عمران ٧، و هو وقر بعير، و لا ينزل منزلا إلّا انفجرت[١] منه عيون، فمن كان جائعا شبع، و من كان ظمآنا روي، و رويت دوابّهم حتّى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة»[٢].
٢- الخصال- عن أمير المؤمنين ٧: «لو قد قام قائمنا، لأنزلت السّماء قطرها، و لأخرجت الأرض نباتها، و لذهبت الشّحناء من قلوب العباد، و اصطلحت السباع و البهائم، حتّى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام لا تضع قدميها إلّا على النّبات، و على رأسها زينتها[٣] لا يهيجها سبع و لا تخافه»[٤].
٣- الخرائج- عن الصادق ٧: «العلم سبعة و عشرون حرفا، فجميع ما جاءت به الرّسل حرفان فلم يعرف النّاس حتّى اليوم غير الحرفين، فاذا قام قائمنا أخرج الخمسة و العشرين حرفا، فبثّها في النّاس و ضمّ إليها الحرفين حتّى يبثّها سبعة و عشرين حرفا»[٥].
٤- القمّي- عنه ٧، في قوله تعالى: «وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها»[٦] قال: «رب الأرض إمام الأرض. قيل: فاذا خرج يكون ما ذا؟ قال: إذا يستغني الناس عن ضوء الشمس و نور القمر يجتزءون بنور الإمام»[٧].
٥- الارشاد- عنه ٧: «إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها و استغنى العباد عن ضوء الشّمس و ذهبت الظلمة و يعمر الرجل في ملكه حتّى يولد له ألف ذكر لا يولد فيهم أنثى و تظهر الأرض كنوزها حتّى يراها النّاس على وجهها، و يطلب الرّجل منكم من
[١]- في غيبة النعماني« فلا ينزل منزلا الا نبعت منه عيون».
[٢]- ج ٢/ ص ٦٧٠/ ب ٥٨/ ح ١٧. و الغيبة للنعماني: ص ٢٣٨/ ب ١٣/ ح ٢٩ و هكذا ح ٢٨ مع اختلاف يسير. و البصائر: الجزء الرابع: ص ٢٠٨/ ب ٤/ ح ٥٤.
[٣] كذا و هو تصحيف. و في التحف« على رأسها زنبيلها».
[٤]- الخصال: ج ٢ ص ٦٢٦ ب الأربعمائة ح ١٠، تحف العقول: ص ٦٦.
[٥]- الخرائج و الجرائح: ص ٢١٨.
[٦]- الزمر: ٦٩.
[٧]- تفسير القمي: ج ٢/ ص ٢٥٣