نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٤٢ - باب الميزان و الحساب
كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنْهُ مَسْؤُلًا»[١] قال: «يسأل السمع عمّا يسمع و البصر عمّا يطرف[٢] و الفؤاد عمّا عقد عليه»[٣].
٦- الحميري- عن النّبي ٦: «انّ اللّه تبارك و تعالى يأتي يوم القيامة بكلّ شيء يعبد من دونه من شمس أو قمر أو غير ذلك، ثمّ يسأل كلّ انسان عمّا كان يعبد، فيقول كلّ من عبدها غيره: ربّنا إنّا كنّا نعبدها لتقرّبنا إليك زلفى، فيقول اللّه تبارك و تعالى للملائكة: اذهبوا بهم و بما كانوا يعبدون إلى النار ما خلا من استثنيت فانّ أولئك عنها مبعدون»[٤].
باب الميزان و الحساب
١- الاحتجاج- عن الصّادق ٧ سأله الزنديق: أ و ليس توزن الأعمال؟
قال: «لا إنّ الأعمال ليست بأجسام و إنّما هي صفة ما عملوا، و إنّما يحتاج إلى وزن الشيء من جهل عدد الأشياء، و لا يعرف ثقلها أو خفّتها، و أنّ اللّه لا يخفى عليه شيء. قال: فما معنى الميزان؟ قال: العدل. قال: فما معناه في كتابه «فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ»[٥] قال: فمن رجح عمله»[٦].
٢- التوحيد- عن أمير المؤمنين ٧: و أمّا قوله: «وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً»[٧] فهو ميزان العدل يؤخذ به الخلائق يوم القيامة، تدين اللّه تبارك و تعالى (الخلق)[٨] بعضهم من بعض بالموازين»[٩].
[١] الاسراء: ٣٦.
[٢] طرفت عينه: تحركت بالنظر.
[٣] تفسير العياشي: ٢/ ٢٩٢. القمي: ٢/ ١٩. الصافي: ١/ ٩٦٩. البرهان: ٢/ ٤٢١.
[٤] قرب الاسناد: ص ٤١.
[٥] القارعة ١٠١: ٦.
[٦] الاحتجاج: ج ٢/ ٩٨.
[٧] الأنبياء ٢١: ٤٧.
[٨] كذا في المصدر.
[٩] التوحيد: ص ٢٦٨/ ب ٣٦/ ٣