نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٧ - باب من يرجع
ثمّ لينزلن عليّ وفد من السّماء من عند اللّه لم ينزلوا إلى الأرض قطّ، و لينزلنّ إليّ جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و جنود من الملائكة، و لينزلنّ محمّد و عليّ و أنا و أخي و جميع من من اللّه عليه في حمولات من حمولات الرّب خيل بلق من نور لم يركبها مخلوق.
ثمّ ليهزنّ محمّد لواءه و ليدفعنه الى قائمنا مع سيفه، ثمّ انّا نمكث[١] من بعد ذلك ما شاء اللّه، ثمّ انّ اللّه يخرّج من مسجد الكوفة عينا من ذهب[٢] و عينا من ماء و عينا من لبن.
ثمّ انّ أمير المؤمنين ٧ يدفع إليّ سيف رسول اللّه و يبعثني الى المشرق و المغرب، فلا آتي على عدوّ للّه إلّا أهرقت دمه، و لا أدع صنما إلّا أحرقته حتّى أقع الى الهند، فافتحها. و انّ دانيال و يوشع يخرجان إلى أمير المؤمنين ٧ يقولان: صدق اللّه و رسوله و يبعث اللّه معهما إلى البصرة سبعين رجلا، فيقتلون مقاتليهم و يبعث بعثا الى الرّوم، فيفتح اللّه لهم.
ثمّ لأقتلنّ كلّ دابّة حرّمها اللّه لحمها حتّى لا يكون على وجه الأرض إلّا الطيب و أعرض على اليهود و النصارى و سائر الملل و لأخيّرنهم بين الاسلام و السيف. فمن أسلم مننت عليه و من كره الاسلام أهرق اللّه دمه و لا يبقى رجل من شيعتنا إلّا أنزل اللّه إليه ملكا يمسح عن وجهه التراب و يعرّفه أزواجه و منزلته في الجنة، و لا يبقى على وجه الأرض أعمى و لا مقعد و لا مبتلى إلّا كشف اللّه عنه بلاءه بنا أهل البيت، و لينزلنّ البركة من السماء إلى الأرض حتّى إنّ الشجرة لتنقصف بما يريد اللّه فيها من الثمرة و لتأكل ثمرة الشتاء في الصّيف. و ثمرة الصيف في الشتاء و ذلك قوله تعالى: «وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَ الْأَرْضِ وَ لكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ»[٣]، ثمّ إنّ اللّه ليهب لشيعتنا كرامة لا يخفى عليهم شيء في الأرض و ما كان فيها حتّى انّ الرّجل منهم يريد أن يعلم علم أهل بيته فيخبرهم بعلم ما يعلمون»[٤].
[١] في نسخة من المصدر:« ثم انّا نمكّن».
[٢] في نسخة من المصدر:« عينا من دهن».
[٣] الأعراف ٧: ٩٦.
[٤] الخراج و الجرائح: ص ٢٢٠. و مختصر البصائر: ص ٥٠، ب الكرات و حالاتها و ما جاء فيها