نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٢ - باب الأعراف و أهلها
٩- الأهوازي- عن أحدهما ٨ قال: «اذا كان يوم الجمعة و أهل الجنة في الجنة، و أهل النار في النار، عرف أهل الجنة يوم الجمعة لما يرون من تضاعف اللّذة و السرور، و عرف أهل النار يوم الجمعة و ذلك انّه تبطش بهم الزبانية»[١].
١٠- العيّاشي- الصّادق ٧، في قوله تعالى: «وَ جَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ»[٢] قال: اذا وضعوهما كذا (و بسط يديه أحدهما مع الأخرى)»[٣].
١١- المجمع- عن النّبي ٦، انّه سئل اذا كانت الجنة عرضها السموات و الأرض فأين تكون النّار؟ فقال: «سبحان اللّه اذا جاء النّهار، فأين اللّيل»[٤].
باب الأعراف و أهلها
١- المجمع- عن أمير المؤمنين ٧: «نحن نوقف[٥] يوم القيامة بين الجنة و النّار، فمن نصرنا عرفناه بسيماه. فادخلناه الجنة، و من أبغضنا عرفناه بسيماه فأدخلناه النّار»[٦].
٢- و عن الباقر ٧ في قوله تعالى: «وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ»[٧] الآية، هم آل محمد : لا يدخل الجنة إلّا من عرفهم و عرفوه، و لا يدخل النّار الّا من أنكرهم
[١]- الزهد: ص ٩٩ ب ١٩ ح ٢٦٨.
[٢]- آل عمران: ١٣٣.
[٣]- تفسير العياشى: ج ١ ص ١٩٨ ح ١٤٢، الصافي: ج ١ ص ٢٩٧، البرهان: ج ١ ص ٣١٤.
[٤]- مجمع البيان: ج ١ ص ٥٠٤.
[٥]- في المصدر:« نحن نقف».
[٦]- مجمع البيان: ج ٢ ص ٤٢٣ من سورة الأعراف، جوامع الجامع: ص ١٤٦، ينابيع المودّة: ص ١٠٢ عن الحاكم.
[٧]- الاعراف: ٤٦