نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٩٣ - باب ما يكون بعده
اليا قال: فالتفت إليّ فقال: ويحك يا أصبغ ما أقرب اليا من عليّا»[١].
٦- و عن أمير المؤمنين قال: «في سنّة من أيّوب و اللّه ليجمعنّ اللّه الى أهلي كما جمعوا ليعقوب»[٢].
باب ما يكون بعده ٧
١- الاكمال- عن الصّادق ٧ قيل له: يا ابن رسول اللّه سمعت من أبيك أنّه قال: يكون بعد القائم اثنا عشر إماما. فقال: «قد قال اثنا عشر مهديّا، و لم يقل: اثنا عشر إماما، و لكنّهم قوم من شيعتنا يدعون النّاس إلى موالاتنا و معرفة حقنا»[٣].
٢- البصائر- عنه ٧: «انّ منّا بعد القائم أحد عشر مهديا من ولد الحسين ٧»[٤].
٣- الغيبة- عنه ٧: «إن منّا بعد القائم أحد عشر مهديّا من ولد الحسين ٧»[٥].
[١] مختصر البصائر: ص ٢٠٨. و البرهان ٣: ٢١٠، و تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٤٠٦ ح ١٠ من سورة النحل.
[٢] الارشاد: ص ١٣٨ قسم من الحديث.
[٣] كمال الدين و تمام النعمة: ج ٢/ ص ٣٥٨/ ب ٣٣/ ح ٥٦.
[٤] مختصر البصائر: ص ٣٨.
[٥] الغيبة للطوسي: ص ٢٨٥/ صفاته و منازله و سيرته ٧. يقول العلامة المجلسى ; في البحار بعد نقل هذا الخبر و غيره قال: هذه الأخبار مخالفة للمشهور، و طريق التأويل احد الوجهين. الأول- أن يكون المراد بالاثنى عشر مهديّا النبي و سائر الأئمة سوى القائم( ع) بأن يكون ملكهم يعد القائم( ع) و قد سبق أن الحسن بن سليمان أوّلها يجمع الأئمة و قال برجعة القائم( ع) أيضا بعد موته و به أيضا يمكن الجمع بين بعض الأخبار المختلفة التي وردت في ملكه( ع).
الثاني- أن يكون هؤلاء المهديون من أوصياء القائم( ع) هادين للخلق في زمن ساير الأئمة الذين رجعوا لئلا يخلو الزمان من حجة و ان كان أوصياء الأنبياء و الأئمة أيضا حججا، و اللّه تعالى يعلم( انتهى).
لا يخفى أن ما ذكره في البحار في توجيه الاثنى عشر الوجه الثاني منه جار في أحد عشر أيضا و الوجه الاول منه يمكن اجراؤه في أحد عشر أيضا بإرادة غير النبي أو غير القائم( ع).( بحار الانوار ج ٥٣ ص ١٤٨) قال السيد المرتضى- رضوان اللّه عليه- في امكان ذلك: انا لا نقطع بزوال التكليف عند موت المهدى ٧، بل يجوز أن يبقى بعده أئمة يقومون بحفظ الدين و مصالح أهله، و لا يخرجنا ذلك عن التسمية بالاثنى عشرية، لانّا كلفنا أن نعلم إمامتهم، و قد بيّنا ذلك بيانا شافيا، فانفردنا بذلك عن غيرنا. انتهى.