نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٦ - باب ورود النار و حظ المؤمن منها
٥- الكافي- عن الصادق ٧: «لو يعلم النّاس ما في فضل معرفة اللّه ما مدّوا أعينهم إلى ما متّع به الأعداء من زهرة الحياة الدّنيا و نعيمها و كانت دنياهم أقلّ عندهم ممّا يطئونه بأرجلهم و لنعموا بمعرفة اللّه و تلذذوا بها تلذّذ من لم يزل في روضات الجنان مع أولياء اللّه»[١].
٦- عن النبيّ ٦: «الّذين يشربون في آنية الذهب و الفضة انّما يجرجر في بطونهم نار جهنّم»[٢].
بيان- مصداق هذه الأخبار قوله جلّ ذكره: «يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَ إِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ»[٣] و قوله عزّ و جلّ: «الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً»[٤] و قوله سبحانه. «إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَ إِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ يَصْلَوْنَها يَوْمَ الدِّينِ وَ ما هُمْ عَنْها بِغائِبِينَ»[٥] يعني في الدنيا فانّها هي الغائبة عنهم فيها دون العكس.
باب ورود النار و حظّ المؤمن منها
١- المجمع- عن النبي صلى اللّه عليه و آله. «يرد النّاس النّار، ثمّ يصدرون بأعمالهم فأوّلهم كلمع البرق، ثمّ كمرّ الريح، ثمّ كحضر الفرس، ثمّ كالرّاكب، ثمّ كشدّ الرّجل، ثمّ كمشيه»[٦].
بيان- (الشّد) العدو.
[١] الكافي: ج ٨ ص ٢٤٧ ح ٣٤٧.
[٢] المجازات النبوية: ص ١٤٣ ح ١٠٨.
[٣] العنكبوت ٢٩: ٥٤.
[٤] النساء ٤: ١٠.
[٥] الانفطار ٨٢: ١٤.
[٦] مجمع البيان: ج ٣ ص ٥٢٥ من سورة مريم