نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٦٧ - باب ورود النار و حظ المؤمن منها
٢- و عنه ٦: «الورود الدخول لا يبقى برّ و لا فاجر، لا يدخلها، فيكون على المؤمنين بردا و سلاما كما كانت على ابراهيم حتّى إنّ للنّار أو قال لجهنّم ضجيجا من بردها، ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَ نَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيها جِثِيًّا»[١].
٣- و عنه ٦: «تقول النّار للمؤمن يوم القيامة جزيا مؤمن فقد أطغأ نورك لهبي»[٢].
٤- و في رواية: «إنّ اللّه يجعل النّار كالسّمن الجامد، و يجمع عليها الخلق، ثمّ ينادي المنادي أن خذي أصحابك و ذري أصحابي، قال: و الّذي نفسي بيده لهي أعرف بأصحابها من الوالدة بولدها، (و فيه الفائدة في ذلك ما روي فى بعض الأخبار:) انّ اللّه تعالى لا يدخل أحد الجنة حتى يطلعه على النّار، و ما فيها من العذاب ليعلم تمام فضل اللّه عليه و كمال لطفه و احسانه إليه، فيزداد لذلك فرحا و سرورا بالجنّة و نعيمها، و لا يدخل أحد النّار حتّى يطلعه على الجنّة و ما فيها من أنواع النعيم و الثواب، ليكون ذلك زيادة عقوبة له و حسرة على ما فاته من الجنّة و نعيمها»[٣].
٥- و عنه ٦ في قوله تعالى: «وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها»[٤] قال: اذا دخل أهل الجنّة الجنّة قال بعضهم لبعض: أ ليس قد وعدنا ربّنا أن نرد النار، فيقال لهم: قد وردتموها و هي خامدة»[٥].
٦- القمّي- عن الصّادق ٧: «هي منسوخة بقوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ»[٦].
٧- العقائد- روي أنّه لا يصيب أحدا من أهل التوحيد ألم في النّار اذا دخلوها و انّما
[١] مجمع البيان: ج ٣ ص ٥٢٦ من سورة مريم. و الآية: ٧٢ من سورة مريم.
[٢] مجمع البيان: ج ٣ ص ٥٢٦ من سورة مريم، نور الثقلين: ج ٣ ص ٣٥٤ ح ١٣٣. در المنثور: ج ٤ ص ٢٨٢.
[٣] مجمع البيان: ج ٣ ص ٥٢٦ من سورة مريم.
[٤] مريم: ٧١.
[٥] در المنثور: ج ٤ ص ٢٨١.
[٦] تفسير القمّي: ج ٢ ص ٧٧ من سورة الأنبياء. و فيه:« قال على بن ابراهيم« ان الذين سبقت لهم منا الحسنى» ناسخة لقوله« وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها» و ...