نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧٢ - باب أبواب الجنة و النار
باب أبواب الجنة و النّار
١- المجالس- عن النبيّ ٦: «انّ حلقة باب الجنة من ياقوت حمراء على صفائح الذهب، فاذا دقّت الحلقة على الصفحة طنّت و قالت يا عليّ»[١].
٢- الخصال- عنه ٦: «مكتوب على باب الجنة لا إله الّا اللّه، محمّد رسول اللّه، عليّ أخو رسول اللّه قبل أن يخلق السّماوات و الأرض بألفي عام»[٢].
٣- و عن أمير المؤمنين ٧: «انّ للجنة ثمانية أبواب، باب يدخل منه النبيّون و الصّديقون، و باب يدخل منه الشّهداء و الصّالحون، و خمسة أبواب يدخل منها شيعتنا و محبّونا، فلا أزال واقفا على الصراط و أقول: ربّ سلّم شيعتي و محبّي و أنصاري، و من تولّاني في دار الدّنيا، فإذا النداء من بطنان العرض قد أجيبت دعوتك و شفّعت، في شيعتك و يشفع كلّ من شيعتي و من تولّائي و نصرني و حارب من حاربني بفعل أو قول في سبعين ألف من جيرانه و أقربائه، و باب يدخل منه سائر المسلمين ممّن يشهد أن لا إله إلّا اللّه و لم يكن في قلبه مثقال ذرّة من بغضنا أهل البيت»[٣].
٤- و عن الباقر ٧: «انّ للجنة ثمانية أبواب عرض كلّ باب منها مسيرة أربعين سنة»[٤].
٥- و عن السجّاد ٧: «انّ للنار سبعة أبواب، باب يدخل منه فرعون و هامان و قارون، و باب يدخل منه المشركون و الكفّار، ممّن لم يؤمن باللّه طرفة عين، و باب يدخل منه بنو أميّة هو لهم خاصة، لا يزاحمهم فيه أحد و هو باب لظى، و هو باب سقر، و هو باب الهاوية تهوي بهم سبعين خريفا، فكلّما هوي بهم سبعين خريفا فار بهم فورة تقذف بهم في أعلاها سبعين خريفا.
ثمّ تهوي بهم كذلك سبعين خريفا، فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلّدين، و باب منه مبغضونا، و محاربونا، و خاذلونا، و انّه لأعظم الأبواب و أشدّها حرّا، ثمّ قال: و الباب الّذي يدخل منه بنو أميّة هو لأبي سفيان، و معاوية، و آل مروان خاصة يدخلون من ذلك الباب
[١] أمالي الصدوق: ب ٨٦ ص ٤٧١ ح ١٣- الخصال: ج ٢ ص ٦٣٨ ح ١١.
[٢] أمالي الصدوق: ب ٨٦ ص ٤٧١ ح ١٣- الخصال: ج ٢ ص ٦٣٨ ح ١١.
[٣] الخصال: ج ٢ ص ٤٠٨ ب الثمانية ح ٦.
[٤] الخصال: ج ٢ ص ٤٠٨ ب الثمانية ح ٧