نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٠ - باب الرأي و القياس
بيان- (الدّهم الموقفة) الخيول السود الّتي أوقفت و هيّأت للحوائج.
٣- الكشّي- عن الطّيار قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧، بلغني أنك كرهت مناظرة الناس[١]، فقال: «أما كلام مثلك فلا يكره[٢] من إذا طار يحسن[٣] أن يقع، و إن وقع يحسن أن يطير فمن كان هكذا إلا نكره[٤].»[٥].
باب الرأي و القياس
١- التوحيد- قال رسول اللّه ٦: «قال اللّه جلّ جلاله: ما آمن بي من فسّر كلامي برأيه[٦]، و ما عرفني من شبّهني بخلقي، و ما على ديني من استعمل القياس في ديني»[٧].
٢- العوالي قال النبيّ ٦: «تعمل هذه الأمة برهة بالكتاب، و برهة بالسّنة، و برهة بالقياس، فإذا فعلوا ذلك فقد ضلّوا»[٨].
٣- و قال ٦: «إيّاكم و أصحاب الرأي، فإنّهم أعيتهم السنن أن يحفظوها فقالوا في الحلال و الحرام برأيهم، فأحلوا ما حرّم اللّه، و حرّموا ما أحلّ اللّه[٩]، فضلّوا
[١]- في المصدر اضافة:« و كرهت الخصومة».
[٢]- في المصدر:« يكرهه».
[٣]- في المصدر:« احسّ» و« يحسّ» في كليهما.
[٤]- في المصدر:« فلا نكره كلامه».
[٥]- رجال الكشي ص: ٢٩٨ الرقم: ١٩٧ و ١٩٨.
[٦]- في المصدر:« برأيه كلامى».
[٧]- التوحيد: ص ٦٨، الحديث ٢٣. عيون الأخبار: الجزء الأول، ص ١١٦ و أمالي الصدوق: ص ١٥ ب ٣٤٢.
[٨]- الجزء الرابع، ص ٦٤. الحديث ١٨. الجامع الصغير للسيوطى، ج ١/ ١٣٢، حرف التاء، نقلا عن مسند أبى يعلى عن أبى هريرة.
[٩]- في المصدر:« أحلّه»