نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٢ - باب أصناف العلم و أهمها
أهل مجالس الذكر و العلم إلى منازلهم: اكتبوا ثواب ما شاهدتموه من أعمالهم، فيكتبون لكل واحد ثواب عمله و يتركون بعض من حضر معهم فلا يكتبونه، فيقول اللّه عزّ و جلّ: ما لكم لم تكتبوا فلانا أ ليس كان معهم و قد شهدهم؟ فيقولون: يا ربّ إنّه لم يشرك معهم بحرف، و لا تكلّم معهم بكلمة! فيقول الجليل جلّ جلاله: أ ليس كان جليسهم؟ فيقولون: بلى يا ربّ، فيقول: «اكتبوه معهم، إنّهم قوم لا يشقى بهم جليسهم»، فيكتبونه[١] معهم فيقول تعالى:
«اكتبوا له ثوابا مثل ثواب أحدهم»[٢].
٥- و عن بعض الصادقين :: «الجلساء ثلاثة: جليس تستفيد منه فالزمه، و جليس تفيده فأكرمه، و جليس لا تفيده و لا تستفيد منه فاهرب منه»[٣].
٦- الاختصاص- عن الباقر ٧: «إذا جلست إلى عالم فكن على أن تسمع أحرص منك على أن تقول، و تعلّم حسن الاستماع كما تتعلّم حسن القول و لا تقطع على أحد حديثه»[٤].
باب أصناف العلم و أهمّها
١- الخصال: عن أمير المؤمنين ٧: «العلم علمان علم لا يسع الناس إلّا النظر فيه و هو صبغة الإسلام، و علم يسع الناس ترك النظر فيه و هو قدرة اللّه عزّ و جلّ»[٥].
٢- المحاسن- عن الصّادق ٧: «أفضل العبادة العلم باللّه»[٦].
٣- الامام- عن النّبي ٦: «ما أنعم اللّه عزّ و جلّ على عبد بعد الأيمان
[١] في المصدر:« فيكتبوه».
[٢] عوالى اللئالي: ج ٤/ ص ٦٧/ ح ٢٩.
[٣] عوالي اللئالي: ج ٤/ ص ٧٩/ ح ٧٣.
[٤] الاختصاص: ص ٢٤٥/ صفة العقل و الجهل.
[٥] الخصال: ج ١/ ص ٤١/ ب الاثنين/ ح ٣٠.
[٦] المحاسن: ص ٢٩٠/ ب ٤٧/ ح ٤٣٩