نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٨٥ - باب من يرجع
يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ»[١] انّه بشّر اللّه نبيّه إنّ أهل بيتك يملكون الأرض و يرجعون إليها و يقتلون أعداءهم»[٢].
١٧- و عن الكاظم ٧: «ليرجعنّ نفوس ذهبت و ليقتصّ يوم يقوم، أو من عذّب يقتصّ بعذابه، و من أغيظ أغاظ بغيظه، و من قتل [اقتص] بقتله، و يرد له أعداؤهم معهم، حتّى يأخذوا بثارهم، ثمّ يعمّرون بعدهم ثلاثين شهرا، ثمّ يموتون في ليلة واحدة قد ادركوا ثارهم و شفوا أنفسهم و يصير عدوّهم إلى أشدّ النار عذابا، ثمّ يوقفون بين يديّ الجبّار عزّ و جلّ فيأخذهم بحقوقهم»[٣].
١٨- و عن الصادق ٧ في قوله تعالى «فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً»[٤] قال:
«هي و اللّه النصاب، قلت قد رأيناهم [فى] دهرهم الأطول في كفاية حتّى ماتوا قال: ذاك و اللّه في الرجعة يأكلون العذرة»[٥].
١٩- و عنه ٧ في قوله تعالى «يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ»[٦] قال:
«يكسرون في الكرّة كما يكسر الذهب حتّى يرجع كلّ شيء إلى شبهه يعني إلى حقيقته»[٧].
باب من يرجع
١- القمّي- عن الصّادق ٧ في قوله تعالى: «وَ يَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً»[٨] قال: «ليس أحد من المؤمنين قتل إلا يرجع حتّى يموت، و لا يرجع إلّا من محض
[١] الأنبياء ٢١: ١٠٥.
[٢] مختصر البصائر: ص ٤٦.
[٣] مختصر البصائر: ص ٢٨، باب الكرات و حالاتها و ما جاء فيها.
[٤] طه ٢٠: ١٢٤.
[٥] تفسير القمي: ج ٢ ص ٦٥، و مختصر البصائر: ص ١٨، ب الكرات و حالاتها و ما جاء فيها.
[٦] الذاريات ٥١: ١٣.
[٧] مختصر البصائر: ص ٢٨، ب الكرات و حالاتها و ما جاء فيها.
[٨] النحل: ٨٣