نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٧ - باب أفعاله سبحانه
اثنان و سبعون حرفا، و حرف عند اللّه استأثر به في علم الغيب عنده و لا حول و لا قوة إلّا باللّه العليّ العظيم»[١].
باب أفعاله سبحانه
١- المفيد- باسناده عن النّبي ٦: «إنّ اللّه كل يوم في شأن فان من شأنه أن يغفر ذنبا، و يفرّج كربا، و يرفع قوما، و يضع آخرين»[٢].
٢- التوحيد- عن الصّادق ٧، في قوله تعالى: «وَ قالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ» لم يعنوا أنه هكذا، و لكنّهم قالوا: قد فرغ من الأمر، فلا يزيد و لا ينقص، فقال اللّه جلّ جلاله تكذيبا لقولهم: «غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَ لُعِنُوا بِما قالُوا بَلْ يَداهُ مَبْسُوطَتانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشاءُ»[٣] أ لم تسمع اللّه تبارك و تعالى[٤] يقول: «يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ[٥]»[٦].
٣- القمّي- عن الباقر ٧، في قوله تعالى: «فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ»[٧] قال: «يقدّر[٨] اللّه كلّ أمر من الحق و من الباطل، و ما يكون في تلك السنة و له فيه البداء و المشيّة، يقدّم ما يشاء، و يؤخّر ما يشاء، من الآجال و الأرزاق و البلايا و الأعراض و الأمراض و يزيد فيها ما يشاء، و يلقيه رسول اللّه ٦ إلى أمير المؤمنين الى الأئمّة
[١] بصائر الدرجات: الجزء الرابع: ص ٢٠٨/ ب ١٣/ ح ١.
[٢] أمالي الطوسي: ٢/ ١٣٥ مجلس الثامن عشر. مجمع البيان: ٥/ ٢٠٢. الصافي: ٥/ ١١٠.
[٣] المائدة: ٦٤.
[٤] في المصدر:« عز و جل».
[٥] الرعد: ٣٩.
[٦] التوحيد: ١٦٧/ ٢٥/ ١.
[٧] الدخان: ٤.
[٨] في المصدر:« أي يقدّر»