نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥١ - باب التمحيص و النهي عن التوقيت
و إمائي حقا منكم أتقبّل، و منكم أصفو[١]، و لكم أغفر، و بكم أسقي عبادي الغيث و أدفع منهم (عنهم) البلاء و لولاكم لأنزلت عليهم عذابي. قيل: ما أفضل ما يستعمله المؤمن في ذلك الزّمان؟ قال: حفظ اللّسان و لزوم البيت»[٢].
باب التّمحيص و النهي عن التّوقيت
١- الغيبة- عن الباقر ٧، قيل له متى يكون فرجكم؟ قال: «هيهات هيهات لا يكون فرجنا حتّى تغربلوا، ثمّ تغربلوا، ثمّ تغربلوا، يقولها ثلاثا حتّى يذهب (اللّه تعالى) الكندر و يبقى الصفو»[٣].
٢- و عن الصّادق ٧: «لا يكون هذا الأمر حتّى يذهب ثلثا الناس، قيل:
اذا ذهب ثلثا الناس فمن يبقى؟ قال: أ ما ترضون أن تكونوا في الثلث الباقى؟»[٤][٥].
٣- و عنه ٧: «فما تمدّون أعينكم، فما تستعجلون، أ لستم آمنين؟ أ ليس الرّجل منكم يخرج من بيته، فيقضي حوائجه ثمّ يرجع لم يختطف؟ إن كان من قبلكم على ما أنتم عليه ليؤخذ الرّجل منهم فتقطع يداه و رجلاه و يصلب على جذوع النّخل و ينشر بالمنشار.
ثمّ لا يعد و ذنب نفسه، ثمّ تلا هذه الآية: «أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْساءُ وَ الضَّرَّاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتى نَصْرُ اللَّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ»[٦].
[١] في المصدر:« و عنكم أعفو».
[٢] كمال الدين: ج ١/ ص ٣٣٠/ ب ٣٢/ ح ١٥ و الحديث المذكور في كمال الدين من روايات ابي جعفر الباقر( ع). و في هامش البحار ج ٥٢ ص ١٤٥ عن ابى عبد اللّه ٧ و هو تصحيف.
[٣] الغيبة للطوسي: ص ٢٠٦/ امتحان الشيعة في حال الغيبة.
[٤] ...
[٥] الغيبة للطوسي: ص ٢٠٦/ امتحان الشيعة في حال الغيبة.
[٦] الغيبة للطوسي: ص ٢٧٦/ علائم ظهور الحجة( ع) و الآية: البقرة- ٢١٤