نوادر الأخبار فيما يتعلق بأصول الدين - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٥ - باب كتمان الحديث عن غير أهله
٢- و عن الباقر ٧: «سر أسرّه اللّه إلى جبرئيل، و أسرّه جبرئيل الى محمّد، و أسرّه محمّد الى عليّ، و عليّ إلى من شاء اللّه واحدا بعد واحد، و أنتم تتكلمون في الطرق»[١].
٣- و عن الصّادق ٧: «لو كانت على قلوبكم[٢] أوكية لحدّثت كلّ امرئ منكم بما له، و اللّه لو وجدت أتقياء لتكلمت، و اللّه المستعان»[٣].
٤- و في رواية: «لو اذن لنا فى الكلام لزالت الشكوك و اللّه المستعان»[٤].
٥- البصائر- عنه (الصادق) ٧: «إن عندنا من حلال اللّه و حرامه ما يسعنا كتمانه، ما نستطيع، يعني[٥] أن نخبر به أحدا»[٦].
٦- و عنه ٧: «ما أجد من أحدّثه و لو أنّي أحدّث رجلا منكم بالحديث، فما يخرج من المدينة حتّى أوتي بعينه فأقول لم أقله»[٧].
٧- و عنه ٧: «لو لا أن يقع عند غيركم كما قد وقع غيره، لأعطيتكم كتابا لا تحتاجون الى أحد حتّى يقوم القائم»[٨].
٨- و عنه ٧: «إنّ أبي نعم الأب رحمة اللّه (عليه) يقول: «لو أجد ثلاثة رهط أستودعهم العلم و هم أهل لذلك لحدّثت بما لا يحتاج فيه، إلى نظر في حلال و لا حرام و ما يكون الى يوم القيامة»[٩].
٩- الاختصاص- عنه ٧: «اقرئ موالينا السّلام و أعلمهم أن يجعلوا حديثنا
[١] الغيبة للنعماني: ٣٧/ ب ١/ ح ١٠. و في البصائر: الجزء الثامن/ ٣٩٧/ ب ٣/ ح ٤ بدون الجملة الأخيرة.
[٢] في الغيبة للنعماني:« أفواهكم».
[٣] الغيبة للنعماني: ٣٧/ ب ١/ ح ٩.
[٤] لم نعثر عليه في مظانه.
[٥] في المصدر:« ما تستطيع يغنى».
[٦] الجزء العاشر، ص ٤٧٩/ ٤، الياب ٦.
[٧] بصائر الدرجات: الجزء العاشر، ص ٤٧٩/ ٥، الباب ٦.
[٨] المصدر نفسه: الجزء العاشر، ص ٤٧٨/ ٢، الباب ٦.
[٩] بصائر الدرجات: الجزء العاشر، ص ٤٧٨/ ١، الباب ٦. للحديث زيادة في المصدر و نظيره الحديث رقم ٣